حين تنتصر الإرادة على الإعاقة.. أبطال كتبوا المجد بعزيمتهم
نور علي صمد
في لوحة إنسانية مؤثرة جسدت معنى القوة الحقيقية تألق الأبطال من ذوي الاحتياجات الخاصة خلال مشاركتهم ف...
سقط المدرب المصري الفاشل ، مصطفى حسن ،في منطقة سؤ الحديث وقلة القيمة ودور التفاهة ، في لقاء متلفز ، حينما حاول أن يصنع البطولة ، في محطة ما ، فأختار ، الأسم الذي صنع ثورة حقيقة مع الرياضة والبطولات والانجازات ، بدور شامل ، برفقة عدد من الرجال ، في منظومة الصقر ، الكيان والنادي.
رياض عبدالجبار الحروي ، كان ولا زال القيادي المختلف ، الذي يلتزم للمهمات ، بالانتماء وروح العلاقة وقيمة المنصب ، لسنوات طويلة ، جعلها، مسار وطريق انجازات، في كل الألعاب، وخصوصا كرة القدم ، حينما ظهر ليكون الرقم الصعب ، متجاوزاً أندية عريقة وكبيرة.
التطاول على الرموز ، وحينما تذهب إلى مصدرة ، تكون على بينة ، أن هذا الثرى يبحث عن مزاحمة والثرياء ، لمجرد فزعة للبحث عن أضواء لم يعد يمتلكها ولا ترتبط به .. هكذا حاول المدرب الفاشل ، أن يصنع بطولته وهو الذي عرف أن لا علاقة له مع البطولات ، على مر السنوات ، اختار منحدر السقوط ، فكان ساقط مع مرتبة السؤ ، لسبب بسيط ، انه اختار ، سكة لا يختلف على مزاياها اثنين، لأنها لون للحقيقة، ومنصة عطاء ، جمعت البطولات لكثير من الألعاب في فترة زمنية ، توقفت فقط بسبب الحرب.
كتب زميل وهو يوصف الشخصية الكبيرة في تاريخ الصقر ،
رياض عبدالجبار الحروي ، رمز السيادة والبطولات، فكيف لمن ادمن الفشل، أن يتطاول ، فكيف لشخص أن يتطاول على أسياد المواقف وخدمة الرياضة لمشاوير ، اسماً وقيادياً وانساناً.. تجرد المدرب المصري من سلوكيات الرياضة وربما يكون قد أصيب بالزهايمر ، ليكون كما كان في ظهوره ، وحديثه ، المشبوه.
توقيت اللقاء وتفاصيله بحد ذاته ، وكأن شيء خلفه ، فهل يعقل اختيار مدرب هش لم يقدم شيء يذكر ، سوى الصوت العالي والسمسرة ، ويسمح له بمهاجمة شخصيات تنتمي لهوية الأرض والوطن ، وفي توقيت غابت عن الرياضة لسنوات طويلة .. مشهد صادم صنع بعناية وغاية ، أرادوا به النيل من شخصية وزنها (وطن) وهويتها عطاء ، رسم على خارطة الأيام في ملاعب كل المحافظات ، التي كان يرافق فيها فرق نادي الصقر وخصوصاً كرة القدم.
في حديث المدرب الفاشل ، سمعت افلام ، لم يذكرها حينها الإعلام ولو بالحد الأدنى .. وهنا زوبعة لا ننكرها ، صنعها البعض بنوايا شيطانية ، وفي ردود الأفعال ، اكتشفنا( قبح) البعض ، وكيف يكون حقد الكلمات ، وسؤ حروفها ، حينما تطبخ لتكون ثرثرة لبعض الثراثير.
شخصياً كنت محظوظ بالاقتراب من الصقر النادي والمحطات وقيمة أن تكون صوت المنصات.. ومن شخصياته ، وتحديداً من الرجل العظيم ، رياض الحروي ، ووجدت كل شيء جميل ومتمكن بروح ثقافة الدور الذي يصنع ، عطايا البطولات في رواق الأندية .. لهذا هي نصيحة للرجل الذي نثر حديثه العبثي ، ومن كان خلفه .. في المرة القادمة ، كن رجل وكن منصف ، وحينما تريد أن تكون بطل ، على حساب سمعة وتاريخ الكبار ، اختار عينة على مقاسك .. فكيف تتحدث عن رجل طيب ومعطاء وبلسانك .. كنت قد تناولته بكلام لا صحة له.