زنابيل العار في شارع "الفتالين"

ستراهم ينبحون في كل طريق، ويخرجون مذعورين، مسعورين من كل (زغطوط)، وسيزدحم شارع (الفتالين) بزنابيل العار ، هذا، والمعركة الحقيقية لم تبدأ بعد .

 

ولكن، ما بال عدن المدينة الحرة الأبية، تستقبل المزور المحتال، وتحتفل بالمتهم، وما بالهم، وسلطتهم، يصغرون حين نريدهم كبار !. 


يعتقد بعضهم أنها بلاد أبوهم، وهم الذين لم يحافظوا على (...)، ويريدون أن يتمرجلوا اليوم، بعد أن ضربوا مؤخراتهم، وعوراتهم.


أزعجهم، وصعاليكم أن نقول حقنا، وأن صاحبهم مزورا، ومخبرا ، ونقسم برب العرش، وأنا بن لعسم، أنهم لم يهزوا لنا شعرة، وأن نعالنا أنظف من جوههم، وأننا سنفضح أخزاقهم حتى يطفح عفنهم من مجاريهم، وسننبش في ملفاتهم حتى يتبين زيفهم، ووضاعة فجورهم، وسنعري قبحهم، وفسادهم ، وثيقة، وثيقة، وورقة، ورقة، وننتف ريشهم ، ريشة، ريشة.

 

الناس إذا كذبوا، يكذبون على ميت، وهم من وقاحتهم يكذبون علينا أحياء، يغتسلون بالنجاسة، ويصلون بالناس إمام !.

 

يلمعون حقارتهم، ويزيفون سيرتهم الفقيرة ، ويصدقون كذبتهم، ويكتبون حاضرهم على أنقاض زبالة ماضيهم، ويصنعون تاريخا جديدا ، ويطربلون سقوطهم الأخلاقي، والمهني القديم ، ويستأجرون أقلاما ملوثة أو صغيرة ، وينتهزون لفاليف الصحافة، ويركبون ظهورهم، وظروفهم، ويصعدون من حضيضهم إلى المنابر .. اللهم لا شماتة في حاجة .


قد لا نملك مالا، ولكننا رجالا من بيت كريم، ونعلم من يبيعون شرفهم بصرفة أو رقم حوالة، ونعلن الذي لديهم (شتي) يديننا أو موقف يطعن ذممنا، لا يترددوا بنشره ، وهذا الميدان يا حميدان.


بس قول لنا يا بحري ، كم تبقى من شرفكم لم تبيعوه لصحابكم، وأيش أخبار من كنتم تجرونه خلفهم زمان ، وهل أمسى شيال شنطتكم في الأمس، سيدكم اليوم ؟!.


نكن الود ، والاحترام لمن اختارنا لتمثيل الوطن، كمنسقا إعلاميا للمنتخب الأول، وهو ترشيح لم ننتظره، ولكنه تكليف، وتشريف نستحقه. 

 

والشكر، والإمتنان للذين بلغتنا تهنئتهم، ومن دعمونا في قلوبهم.
 

مقالات الكاتب