صدى الحقيقة : خاص
احتلت الأزمة في جزيرة سقطرى صفحات التواصل الاجتماعي في داخل اليمن وخارجه .
فقال الكثير من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي ان أزمة سقطرى تأتي ضمن سلسلة من الأزمات بدأت مع بداية قطع العلاقات مع النظام القطري ، أحداث عدن وحضرموت وتعز والمهرة كلها مرتبطة بعنصر واحد هو إخوان اليمن .
وطالب الكثير من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي الرئاسة اليمنية أن تحدد مفهومها حول قطع العلاقات مع الدوحة فالاختراقات القطرية لا يمكن إخفائها.
وصنفت السعودية والامارات ومصر والبحرين تنظيم الاخوان المسلمين تنظيما ارهابيا يجد الإخوانوفي اليمن منصة سياسية يحاولون منها احكام سيطرتهم على السلطة شأنهم شأن الحوثيين الذين ايضاً يمتلكون منصة سياسية في اليمن.
وقامت الإمارات بالبناء والتنمية في جزيرة سقطرى وحققت تقدما معماريا وتخطيطا عصريا للجزيرة التي دمرها فساد الاخونجية بأوامر قطرية تركية ايرانية.
وتتواجد الإمارات في الامارات جزيرة سقطرى منذ قبل الأزمة اليمنية بل أن الإمارات قدمت للجزيرة وخلال فترة وجيزة مالم تقدمه أي حكومة يمنية منذ قيام الوحدة بين جنوب اليمن وشماله .
ويعتقد الكثير من مستخدمي شبكات التواصل ان الوقت قد حان لتقوم قيادة التحالف العربي وتضع تقييماً شاملاً لموقف حزب التجمع اليمني للاصلاح ذراع الإخوان في اليمن.