تركيا على أبواب ثلاثة مُرشّحين للتنافس على كرسي أردوغان.. وتحالف المُعارضة “الخُماسي” يتنبّه لثغرة سُقوطه ويُغلقها فماذا فعل؟

صدى الحقيقة: وكالات

صدى الحقيقة: وكالات 

منعاً لإحداث ثغرة في صُفوف التحالف السداسي للمُعارضة التركيّة، وما أحدثته من صدمة تصريحات زعيمة حزب “الجيّد” ميرال أكشنار والتي رفضت فيها ترشيح زعيم المعارضة التركيّة كمال كليتشدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري المُعارض، وانسحبت من الطاولة السداسيّة، أعلن كل من رئيس بلديّة إسطنبول أكرم إمام أوغلو، ورئيس بلديّة أنقرة منصور يافاش دعمهما لترشح زعيم حزبهم كمال كليتشدار أوغلو.

ويبدو أن إمام أوغلو، ويافاش، اختارا عدم إحداث ثغرة في صُفوف المُعارضة، وفضّلا التمركز خلف مرشح واحد، وهو كمال كليتشدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري المُعارض، وذلك بعد أن دعتهم زعيمة حزب الجيد أكشنار للترشّح عن حزبها، لمُنافسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على رئاسة تركيا في 14/ مايو المُقبل.

وأمام هذا، يبدو أن قناعة حزب “الجيد”، ستذهب إلى وجود مرشح ثالث بغض النظر عن اسمه، حتى ولو خرج التحالف السداسي يوم الاثنين المُقبل المُرتقب، وإعلان اسم مرشح المُعارضة التوافقي رسميّاً، وبخمس أحزاب بدون الجيد، وهو كمال كليتشدار أوغلو.