صدى الحقيقة : وكالات
وصف وزير خارجية الصين وانغ يي الاتفاقية التي أيرمت يين المملكة العربية السعودية وجمهورية إيران بأنها "انتصار للحوار، وانتصار للسلام، وتقديم أخبار جيدة مهمة في وقت يموج فيه العالم بالاضطراب".
وتعدّ هذه الاتفاقية انتصارا دبلوماسيا للصين في منطقة تسيطر الولايات المتحدة على جغرافيتها السياسية.
ويأتي ذلك في وقت تدعو فيه الصين إلى الحوار بشأن الحرب في أوكرانيا، وسط اتهامات يوجّهها الغرب لبكين بأنها لم تفعل ما يكفي في هذا الصدد.
وقال وانغ: "كوسيط حسَن النية ويُعتمد عليه، وفت الصين بمهامها كمضيف .. وستستمر بكين في لعب دور بنّاء في التعامل مع قضايا ساخنة في العالم وإظهار مسؤوليتها كأمة كبرى".
ونوه وانغ إلى أن العالم ليس قضية أوكرانيا فحسب.
وفي الولايات المتحدة، قال متحدث باسم الأمن القومي في البيت الأبيض إن واشنطن كانت قلقة بشأن تقارير عن الاتفاقية، على أنها ترحّب بأي جهود تُبذل لإنهاء الحرب في اليمن ونزْع فتيل التوتر في الشرق الأوسط.
وقال مسؤول أمني إيراني بارز إن الاتفاق يحظى بدعم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وأضاف المسؤول لرويترز: "من أجل ذلك سافر شامخاني إلى الصين كممثل للقائد الأعلى .. لقد أرادت المؤسسة التدليل على أن السلطة الأعلى في إيران تدعم القرار".
وتُعرف الرياض بقُرب تقليدي في علاقاتها مع الولايات المتحدة التي تشهد العلاقات بينها وبين كل من إيران والصين توترا.