انتقالي لحج ينظم وقفة احتجاجية و مسيرة جماهيرية نسوية حاشدة رفضًا للوصاية و تأكيدًا على التمسك بالثوابت الوطنية

صدى الحقيقة : خاص

نظمت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة لحج، يوم الاثنين، وقفة احتجاجية ومسيرة جماهيرية نسوية حاشدة في مديرية الحوطة، بمشاركة واسعة من حرائر مديريتي الحوطة وتبن، وذلك ضمن برنامج التصعيد الشعبي السلمي.

وانطلقت الفعالية بوقفة احتجاجية أمام مستشفى ابن خلدون العام، أعقبتها مسيرة جماهيرية جابت شارع الحوطة وصولًا إلى ساحة الحرية والاستقلال، يتقدمها القائم بأعمال نائب رئيس تنفيذية انتقالي لحج، أنيس العجيلي، ورئيسا تنفيذية انتقالي الحوطة فارض البان، وتبن محمد سالم الوعل، إلى جانب عضوات من الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين من محافظتي لحج وعدن.

ورفعت المشاركات أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، ورددن الهتافات والشعارات الوطنية التي أكدت التمسك بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته السياسية، ورفض الوصاية والتدخلات الخارجية، وتمسك شعب الجنوب بحقه في تقرير مصيره واستعادة دولته كاملة السيادة.

وأكدت المشاركات رفضهن لتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية والاقتصادية في محافظة لحج وبقية محافظات الجنوب، معتبرات أن استمرار هذه الأزمات يستهدف إرادة شعب الجنوب وثنيه عن مواصلة نضاله الوطني، كما جددن رفضهن لأي كيانات أو مشاريع تستهدف الالتفاف على إرادة أبناء الجنوب أو الانتقاص من حقوقهم الوطنية.

وأشادت الكلمات التي ألقيت خلال الفعالية بالدور النضالي للمرأة الجنوبية وإسهاماتها في مختلف مراحل الثورة الجنوبية، مؤكدة استمرار حضورها الفاعل في مختلف الفعاليات الوطنية، وتمسكها بالدفاع عن القضية الجنوبية حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب.

واختتمت الوقفة والمسيرة ببيان سياسي جاء فيه:

نحن حرائر مديريتي الحوطة وتبن بمحافظة لحج، ونحن نقف اليوم في هذا الحشد النسوي العظيم أمام ساحة مستشفى ابن خلدون،  لنعلن للعالم أجمع أن إرادة المرأة الجنوبية لا تُكسر، وأن صوتها باقٍ عصيًا على الوصاية والتدجين.

إننا ومن على أرض لحج الأبية التي سقت بدماء شهدائها دروب الحرية، نجدد العهد والولاء للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، ونؤكد تمسكنا به كحامل سياسي وحيد لقضية شعب الجنوب. كما نرفض رفضًا قاطعاً كل مشاريع الوصاية التي تسعى سلطات الاحتلال وغرفها الخلفية لفرضها على الجنوب، وعلى رأسها ما يسمى بالمجالس التنسيقية التي لا تعدو كونها محاولة بائسة لاستنساخ أدوات تكرس التبعية وتجهض الحلم الجنوبي.

لقد خرجنا اليوم لنقول بصوت واحد أن معاناة شعبنا وتدهور الخدمات وتفاقم الأزمة المعيشية ليست قدرًا، بل هي نتاج مباشر لسياسات ممنهجة تهدف إلى تركيع الجنوب وترويضه وإبعاده عن هدفه الاستراتيجي المتمثل باستعادة دولته كاملة السيادة على كامل ترابها الوطني بحدودها ما قبل عام 1990.

إن تضحيات المرأة الجنوبية لم تتوقف عند حدود التضحية بالبيت والأسرة، بل امتدت إلى ميادين الشرف حيث قدمت قوافل من الشهداء، ولن تسمح بأن تذهب هذه الدماء الزكية سدى. سنظل السند والداعم لكل خطوات استكمال مشروع استعادة الدولة، وسنقف صفًا واحدًا مع إخواننا في التصدي لكل المؤامرات بالوسائل السلمية والحضارية التي تعبر عن أصالة شعبنا.

وفي الختام نؤكد أن حرائر الجنوب سيبقين الرقم الصعب في معادلة النضال، والحارسات الأمينات على مكتسبات الثورة، والرافضات لكل أشكال الارتهان. العهد هو العهد، والوفاء هو الوفاء، والنصر حليف الإرادات التي لا تعرف الانكسار.

صادر عن: حرائر مديريتي الحوطة وتبن  
الحوطة - محافظة لحج  
الاثنين 27 يوليو 2026