صدى الحقيقة : خاص
عقد المنتدى الشبابي للتنمية السياسية صباح اليوم الاثنين، ندوة تحليلية في العاصمة عدن، بعنوان محددات السياسية الخارجية في الشرق الأوسط.. المملكة العربية السعودية أنموذجا.
واستهدفت عدد اثنين وتسعين شابا من طلبة العلوم السياسية، والناشطين والمهتمين، استضاف فيها، المحلل السياسي والخبير في الشؤون السياسية والخارجية، الأستاذ عادل صادق الشبحي، وحضور عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، الأستاذ مؤمن السقاف، ورئيس دائرة الشباب والرياضة في المجلس، الأستاذ كنعان الكريحي،، ورئيس المنتدى السياسي لطلاب جامعة حضرموت، الأستاذ راشد باصريح، ورئيس اتحاد طلاب جامعة عدن، الأستاذ يحيى الطبقي، وعددا واسعا من ممثلي المنظمات الدولية والمحلية.
في الندوة التي افتتحها أمين عام المنتدى الشبابي للتنمية السياسية، الأستاذ محمد الداؤودي، رحب بالشباب المشاركين في الندوة، داعيا إياهم إلى الاستفادة من الطرح الذي يقدمه ضيف المنتدى الشبحي، شاكرا حسن تلبيته الدعوة لحضور وتغطية الندوة وإثراء الشباب في جانب مهم يتعلق بحديث الساعة على الساحة الخارجية في الشرق الأوسط، باعتباره منطقة حيوية ومهمة جداً في الساحة الجيوسياسية العالمية، حيث تتعرض هذه المنطقة للعديد من التحديات والمحددات والصراعات التي تؤثر على سياسة الدول المختلفة في التعامل معها.
الندوة التي قدمها رئيس المنتدى الشبابي للتنمية الأستاذ أصيل محمد، وتناولها بالتحليل الأستاذ عادل الشبحي، تناولت التحديات والمحددات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، تمثلت بالتنافس بين الدول الكبرى، والصراعات الداخلية في المنطقة، والتطورات الإيرانية الأخيرة المتمثلة بالتحول الكبير في السياسة الإيرانية تجاه المنطقة، في الوقت الذي كانت فيه تسعى إلى توسيع نفوذها وتمويل الجماعات المسلحة في الدول المجاورة، وكذا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والتواجد التركي في المنطقة، والتي تؤثر على سياسة الدول المختلفة في التعامل مع المنطقة، حيث تسعى بعض الدول إلى التدخل في شؤون المنطقة لحماية مصالحها، في حين تسعى دول أخرى إلى تجنب التورط في صراعات داخلية أو خارجية.
تأتي الندوة التي نظمها المنتدى الشبابي للتنمية السياسية، مستشهدا بمحددات السياسية الخارجية السعودية باعتبارها حديث الساعة الإقليمية والدولية، لما للتحديات الجيوسياسية في الشرق الأوسط من تحديًّا كبيرًا للاستقرار والأمان في المنطقة، تتطلب جهودًا دولية مشتركة لإدارتها بشكل فعال، باعتباره منطقة استراتيجية بالنسبة للعديد من الدول في العالم، وكذا إدراكا وإلماما واسعا من الباحثين والمحللين المتخصصين والناشطين الشباب.
من جانبهم الشباب المشاركين في الندوة أبدوا تفاعلهم، معبرين عن شكرهم للمنتدى نظير تنظيمه مثل هكذا فعاليات، التي من شأنها أن تعزز الثقافة السياسية الراهنة باعتبارها حديث الساعة، وكذا رفدهم بأدوات التحليل السياسي وتقدير المواقف، باعتبارها أدوات يجب على طالب العلوم السياسية والناشطين المهتمين التسلح بها وتعزيزها دائما.