الحرس الثوري الإيراني : مسيّرة "شاهد 136" تُدمّر طائرة إنذار مبكر أميركية من طراز AWACS
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، أن طائرة بدون طيار من طراز "شاهد 136" نجحت في تدمير طائرة إنذار م...
إنضم اسم المصور اللبناني محمد أسعد الى قائمة المبدعين اللبنانيين في العالم ، بعد فوزه بمسابقة أسبوع اضواء نوبل Nobel week light، بصورته التي تمثل تركيبة فنية صوتية مستوحاة من النشاط داخل أجهزة كمبيوتر العلماء،وهي المسابقة التي ينظمها متحف نوبل وتقام للمرة الثالثة، حصد حصد خلالها المصور اللبناني الفوز من بين أكثر من 400 صورة مشاركة، في سابقة مميزة وفريدة عن السنوات الماضية.
وقد اختار محمد أسعد، الفائز بمسابقة هذا العام، تصوير العمل الضوئي العاكس لجيم ريس Jaime Reyes الذي كان يقع أسفل سنتر البرون Centralbron، وهو جسر طريق سريع بطول 1.2 كيلو متر فوق بحيرة مالارين Malaren الذي يربط بين المناطق الشمالية والجنوبية وسط ستوكهولم.
يصور العمل ما يحدث داخل أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالعلماء عندما يتعاملون مع بيانات معقدة، جاء الإلهام من العالم فيرنر هايزنبرغ Werner Heisenberg الذي حصل على جائزة نوبل في الفيزياء "لنمذجة ميكانيكيا الكم" عام 1932، والتي كانت آنذاك مجالاً بحثياً ناشئاً. لقد استخدم المصفوفات، وهي أدوات رياضية قوية ولكنها معقدة.
وسمّى المصور اللبناني المتفوق عمله الفني "أضيء الظالم" Light the darkness، قائلا إن فكرة الصورة أخذت مجهوداً كبيراً. وقفت أمام المشهد الأكثر من مرة ولوقت طويل، حتى قررت كيفية النقاط الصورة وبأي تقنية وعما تعبر. شارحاً: "أن السواد في عمق الصورة يعبر عن المجهول الذي حاوطه الضوء الآتي من أطراف الصورة، ممثلاً بذلك الأمل والتفاؤل.
وأضاف : " المسابقة قدمت لي نجاحاً طويل الأمد كونه من جهة عريقة في متحف نوبل، ورمزية اسم نويل تعني الكثير، لما يجمع من أبرز العلماء والباحثين والأدباء، الذين قدموا للبشرية باكورة أعمالهم وفكرهم".
وقالت إريكا لانر Erika Lanner مديرة متحف جائزة نوبل: "أنا سعيدة حقاً لأن الكثير من الناس اغتنموا الفرصة للخروج في برد ديسمبر لزيارة مهرجان الضوء الخاص بنا، لقد كان من الملهم أيضاً رؤية جميع الصور المذهلة المقدمة إلى مسابقة الصور.
يذكر أن المصور اللبناني محمد أسعد درس الإعلام ويعمل كمصور فوتوغرافي وصحافي مستقل للعديد من القنوات التلفزيونية المحلية والعالمية. بدأ اهتمامه بالتصوير الفوتوغرافي في سن مبكر على يد والده، الذي كان يعمل أيضاً كمصور فوتوغرافي وصحافي.