الغداء الأخير .. وثائق وشهادات تعيد فتح ملف اغتيال الرئيس اليمني إبراهيم الحمدي و تضع الرياض في دائرة الاتهام
بعد نحو نصف قرن على اغتيال الرئيس اليمني إبراهيم الحمدي، تعود واحدة من أكثر الجرائم السياسية غموضاً...
قدم 25 عضواً من الوفد الجنوبي المحاور في الرياض طلباً برفع القيود والإقامة الجبرية التي فرضتها المملكة العربية السعودية عليهم نتيجة مواقفهم الثابتة الوطنية مع أبناء شعب الجنوب العربي وقيادته السياسية.
وأكد الوفد الجنوبي أن أنهم يعانون من قيود تعسفية في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والقانون الدولي، مشيرين إلى أن هذه الاساليب التعسفية والقهرية جاءت بعد رفض الأعضاء الخضوع والانصياع للأجندة الخارجية المتمثلة في اللجنة السعودية الخاصة، مؤكدين موقفهم الثابت مع مطالب شعب الجنوبي.
وطالب الوفد الجنوبي المحاور في الرياض مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي إلى التدخل لإعادة وإطلاق سراح وفد المجلس الانتقالي المحتجز في الرياض إلى العاصمة عدن.