مؤسسة البادية تختتم مشروع الأضاحي لأكثر من 233 ألف شخص في 7 محافظات

صدى الحقيقة : خاص

اختتمت مؤسسة البادية للتنمية والأعمال الإنسانية بمحافظة حضرموت تنفيذ مشروع الأضاحي لعام 1447هـ / 2026م، والذي نُفذ في سبع محافظات بالشراكة مع 19 مؤسسة وجمعية من شركاء البادية، وبدعم من عدد من المنظمات الدولية وفاعلي الخير من داخل البلاد وخارجها.

وأوضح التقرير الختامي للمشروع أن عدد المستفيدين بلغ 44,914 أسرة، تضم أكثر من 233,552 فرداً في محافظات حضرموت، أبين، لحج، عدن، والضالع، وغيرها في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة الأسر الأكثر احتياجاً وإدخال الفرحة إلى بيوتها خلال عيد الأضحى المبارك.

وشمل المشروع نحر وتوزيع 2,664 أضحية، منها 1,278 عجلاً، و1,385 رأساً من الأغنام، وجمل واحد، حيث جرى توزيع لحوم الأضاحي خلال أيام عيد الأضحى وأيام التشريق بالتنسيق مع شركاء المؤسسة في المحافظات المستهدفة، وبإشراف مباشر من الفرق الميدانية التابعة لمؤسسة البادية.

وفي تصريح له، أعرب المدير التنفيذي لمؤسسة البادية، الأستاذ عادل سالم بن سلم، عن شكره وتقديره للجهات الداعمة والشركاء الذين أسهموا في إنجاح المشروع، وفي مقدمتهم وقف الديانة التركي (TDV)، وهيئة الإغاثة الإنسانية (IHH)، والجمعية الألمانية، وجمعية الحق التركية، والندوة العالمية للشباب الإسلامي، إلى جانب عدد من المؤسسات والجهات الخيرية وفاعلي الخير، مؤكداً أن دعمهم أسهم في إدخال البهجة والسرور إلى آلاف الأسر المحتاجة في مختلف المحافظات المستهدفة.

وأشار بن سلم إلى أن المشروع نُفذ بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة ومكاتب الشؤون الاجتماعية والعمل والوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، مستهدفاً الفئات الأشد احتياجاً من النازحين والأيتام والأرامل وذوي الدخل المحدود والأسر المتضررة.

من جانبه، أكد مدير إدارة المشاريع بالمؤسسة، الأستاذ مجدي باشعيوث، أن تنفيذ المشروع في سبع محافظات وبالشراكة مع 19 جهة يعكس نموذجاً ناجحاً للعمل الإنساني التشاركي، مشيراً إلى أن المشروع نُفذ وفق أعلى المعايير الشرعية والتنظيمية والإنسانية بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وشفافية.

ويأتي مشروع الأضاحي ضمن البرامج الموسمية التي تنفذها مؤسسة البادية للتنمية والأعمال الإنسانية، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التكافل الاجتماعي والتخفيف من الأوضاع المعيشية الصعبة التي تواجهها آلاف الأسر اليمنية في مختلف المحافظات.