بين وجع المواطن و دلال النزوح .. عندما يصبح ابن الدار غريباً و جائعاً !
أنسام الفقيه...
في مشهد عبثي يعجز القلم أحياناً عن وصف تفاصيله بدقة تعيش مناطقنا اليوم مفارقة مريرة ومعادلة مقلوبة...
هذه المناسبة الوطنية العظيمة تذكرنا بتضحيات الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل تحرير أرضنا الجنوبيه من الاستعمار، وهي مناسبة لتعزيز روح الوحدة والتلاحم الوطني الجنوبي في مواجهة كل محاولات المساس بسيادة وطننا وأرضنا الجنوبية.
في هذا اليوم المجيد، نهنئ شعبنا الجنوبي الأبي وقيادتنا السياسية والعسكرية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي بهذه الذكرى العظيمة، ونؤكد أننا في اللواء الثاني دعم وإسناد مستمرون في معركتنا المصيرية وتقديم الغالي والنفيس دفاعاً عن الجنوب وأرضه الطاهرة مع كافة أبطال القوات المسلحة الجنوبية، متحدون في مواجهة كل من يحاول النيل من أمننا واستقرارنا.
كل عام وشعبنا الجنوبي البطل بخير، وسيظل لذكريات ثورة 30 نوفمبر المجيدة أثرٌ لا يمحى في قلوبنا وعقولنا، وأجيالنا المتعاقبة ستظل وفية لدماء الشهداء وأهداف هذه الثورة الخالدة.