حضرموت .. عندما ترسم الشعوب الحرة خارطة خلودها
محمد بامطرف
في قلب المنعطفات التاريخية العاصفة التي زاحمت مسيرة شعب الجنوب—من مؤامرات تحاك، وسياساتِ ترغيب وترهي...
لقد أثبتت مسارات السلام و الهدنة مع المليشيات الانقلابية الإرهابية فشلها في احتواء التهديدات أو الحد من مخاطرها على المستويات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية، بل منحت تلك المليشيات مزيدًا من الوقت لإعادة ترتيب قدراتها وتعزيز نفوذها. واصبحت مصدر حقيقي لتهديد الامن والاستقرار لليمن والمنطقة بكاملها.
ومن هنا، فإن دعم مسار استعادة دولة الجنوب العربي يمثل الخيار الأكثر واقعية و أمانًا، والأقل كلفة على المنطقة، باعتباره مسارًا يرسخ الأمن والاستقرار، ويحمي المصالح الإقليمية، ويفتح الطريق أمام التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر استقرارًا. فالجنوب يمثل العمق الاستراتيجي لدول المنطقة جغرافيا وعسكريا و عقيده دينيه واحده.