مهما اختلفنا علينا ألا نتخلف

مهما اختلفنا علينا ألا نتخلف

بل يعطينا العمل مع الخلاف تنوعا لايكسبه الا من أستوعب مخالفيه ولهذا معنى لا نتخلف حتى نصل إلى اما معي او ضدي ، لا نتخلف كذلك معناه لا نتخلف عن ركب المسيرة لاني مختلف مع فلان.

التخلف من الرئيس الذي يستخدم القوة و المركزية مع مخالفيه ، و التخلف من المرؤوس الذي لم يطيق الاستمرار لان رئيسه مختلف معه.

الخلاف لا يكون شر لان الله جبلنا عليه الا عندما لا نستطيع أن نتعامل معه كحقيقة بشرية ونربطه بالحق والباطل فحينها الحق ستكون نفسك والباطل من خالفها .

فجرب ان كنت رئيسا ان تدعوا مخالفيك للعمل وان كنت مرؤوسا ان تسير في الركب وتستمر بعطائك.

ولهذا الحكيم من استطاع في هذه المرحلة ان يجمع الناس على العمل والعطاء بعيدا عن العجلة واللبس والاعراض والخوض فيما لا منفعة فيه ويخل بالمسيرة ويعثر طريقها.
والعمل بمصداقية هو الذي يكشف نوايا السؤ فياكل صدى التآمر ويكسر صلف الزور والبهتان .

فمهما تلبس الباطل فإنه مكشوف ومهما قوي فإنه مكسور ولهذا سيتخلف الباطل ولن يستطيع ان يواصل المسيرة وحينها تنكشف حقيقته ويصفى طريق المخلصين
قال تعالى :
(لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ)



مقالات الكاتب