صدى الحقيقة : خالد الحميقاني
كشف مصدر في جبهة قانية بمحافظة البيضاء ، بأن قيادة اللواء 117 مشاة ميكا الموالي لحزب الإصلاح "إخوان اليمن" تستنجد بالقبائل المحيطة بمنطقة "قانية" وأضاف المصدر أن قيادات اللواء في موقف لا تحسد عليه ، حين طلب منها قيادة التحالف بالتقدم مع إسنادهم بعمليات جوية بطيران .
وأشار المصدر "بأن عمليات وقيادة التحالف في "مأرب" طالبتهم لأكثر من مرة في الزحف والتقدم بعد أن يتم تمشيط طيران التحالف لجميع مواقع العدو ، إلا أن قيادة اللواء وجدت نفسها في شر أعمالها ، موضحاً بالقول "بأن قوام القوه التي تقدمت بها قيادة اللواء إلى عمليات وقيادة التحالف في المعسكر قوامها 3500 ضابط و فرد بالإضافة إلى 19 كتيبة إلى جانب قوات الأمن الخاصة بفرعيها "البيضاء" و "رداع" .
وأضاف المصدر : "أن قيادة اللواء 117 مشاة تتخبط في الوقت الحالي بسبب قلة القوه البشرية وقد أرسلت ضابطا إلى القبائل المجاورة لمنطقة "قانية" طالبين منهم الانضمام إلى اللواء متعهده في التسلح و رفع أسمائهم بكشوفات اللواء وإعطاء رتب عسكرية لبعض الوجهاء في حال دعمهم بالمقاتلين ، إلا أنها لم تلقى استجابة من الكثر رافضين الانضمام بسبب انتماء اللواء لحزب الإصلاح الإخواني ، المعروفين بقياداته لدى الجميع في استغلال هذه الحرب لمصالح حزبية وشخصية "دنيوية" ليست خالصه لله ثم الوطن" .
وكما يعرف "أن هذا اللواء ذاب منذو تأسيسه لأكثر من عامين في ممارسة عمليات نهب وسرقة مخصصات و الدعم و رواتب مقاومة البيضاء المقدم من الحكومة الشرعية و دول التحالف والذي وضع نفسه وصيا على محافظة البيضاء ، إلا أن قوته العسكرية قوة وهمية ليس لها اي وجود على أرض الواقع كلواء عسكري ، وهاهي الأيام تكشف عن حقيقته قواته وحقيقة نفوذ حزب الإصلاح في الحكومة التي ساعدت على ابرازه" .
الجدير بالذكر : أن قيادة اللواء 117 مشاة بمساعدة نفوذ إخوانية عسكرية على مستوى عال ، أقنعة قيادة التحالف بمأرب بفتح جبهة #قانية وبدورها استلمت سيارات و عربات و أسلحة و ذخائر وأموال بحسب "قوام القوات المسجلة المقدمه على الورق" وبمصادقة مستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة و القائم بأعمال وزير الدفاع "المقدشي" ، الذي هو الآخر له نصيب الأكبر من هذه الصفقة .