بلاطجة الشرعيةالاخونجية يقتلون أبناء الجنوب بالبطاقة الشخصية

صدى الحقيقة : خاص

يوم كان مصيرك يتحدد بهويتك .. يوم اعدم بلاطجة الارهاب الاخونجي شابا بتهمة انه ضالعي

إختار الشاب فضل عباس محمد فضل ان يغادر العاصمة عدن الى قريته الذنبة مديرية الازارق بعد ان راى تقافز الخلاية الارهابية في كثير من ارجاء عدن وشوارعها مرتكبة ابشع جرائم التقطع بحق المارة وكل الناس ، جرائم ارهابية مناطقية او هكذا اراد لها الممول حكومة الانتقام الاخونجية ان تكون فرازة دموية مروعة بالهوية وإن ساحت الدماء من كل شارع وحارة

في ساعة متأخرة من نهار الاربعاء الماضي قرر الشاب الاعزل فضل عباس ان يستقل حافلة من فرزة القاهرة مغادرا العاصمة عدن الى الضالع مديرية الازارق حيث مسقط راسه.

 تحركت الحافلة التي استقلها حتى وصلت جولة السفينة بدار سعد وفيها كانت ثمة فرازة مناطقية إرهابية يشتغل عليها عدد غير قليل من البلاطجة الذين توجهت إليهم حكومة الارهاب الاخوجي بمالها و بكثير من دعوات العمل على دعوشة العاصمة عدن بالتقتيل والنهب المناطقي المتوحش حتى تصبح  بحرا من دماء ابناء ردفان ويافع وضالع والصبيحة والحواشب والخونة من ابناء عدن وفقا لقائمة العدنيين المطلوب تشريدهم وقتلهم فور إحكام سيطرة الشرعية على مدينتهم (لأنهم خرجوا عن شرع الله في رفضهم الوحدة اليمنية ) هكذا قال احد بلاطجة مهران القباطي .

في جولة السفينة دار سعد المنطقة المنتعشة بالبنى التحتية للارهاب منذ خمس سنوات اوقف بلاطجة التقطع الحافلة التي كان يستقلها ابن مديرية الشهداء الازارق، اجبروا كل من فيها وتحت تهديد السلاح تسليم ما بحوزتهم من مال وسلاح ، اوقفوهم على رصيف الشارع ثم اخذوا الحافلة ،

 طرحوا عليهم  سؤال الارهاب الاخونجي الاخير في العاصمة الجنوبية عدن  وعلى ضوء الاجابة عليه يتقرر مصيرك قتيلا او منهوب.

كانت البداية من ابن الجنوب الضالعي .. من اين انت يافضل ؟

اجابهم بثقة من الازارق الضالع .. اراد ان يقدم الازارق على الضالع لعلى فيهم من يعرف انها بلاد الشهداء فيقبل منه شفاعة 350 سهيد ، بيد ان جميع من كانوا حوله من شقاة الارهاب الاخونجي ضحكوا ونادوا آخرين - معانا صيد- هكذا قالوا .. ثم إنهالوا عليه بأسياخ الحديد حتى فارق الحياة ..

هشموا راسه وكسروا عنقه وفتتوا عظام ساقيه ويديه ثم ابلغوا قائدهم - دقينا واحد ضالعي وواحد يافعي وو .. اين نرمي جثثهم - رد عليهم اخفوها إن امكن وواصلوا الشغل وجيبوا الذهب .. فين الذهب ياعيال !

منذ قرر فضل العودة الى ضالع في الساعة الرابعة من نهار الاربعاء الماضي ووالده واخوته يبحثون عنه في كل ارجاء عدن لم يتركوا إفتراض او احتمال الا وعملوا عليه ...

وفي صباح اليوم السبت دلهم طبيب في مستشفى الصداقة عن جثة في ثلاجة المشفى .. وبالكاد عرف عباس انها جثة ابنه فضل ، وقد اوصلتها الى ثلاجة المستشفى شرطة دار سعد

  لم تنتهي قصة الشهيد فضل عباس وإن صار شهيدا وضحية حكومة مناطقية ضنت انها بأبشع الجرائم الارهابية والترهيب ستحقق الانتصار على إرادة شعب الجنوب .. نعم غدا او بعد غد سيدفن الوالد عباس جثة فلذة كبده فضل وفي الغد سيرى عباس والعالم بأسره ان بلاطجة وخلايا الحكومة الاخونجية في قبضة رجال الامن وبسلطة القانون سينتهي مصيرهم معلقين من رقابهم على اعواد وحبال المشانق.