الخميس 24 فبراير ذكرى استشهاد النقابي البطل علي حسين القاضي

صدى الحقيقة : خاص
في يوم الخميس 24 فبراير من عام 1966 اغتيل الشهيد الجسور علي حسين القاضي امام منزله في مدينة عدن( القلوعة) بعد ان استضاف ثلاثة اشخاص في بيته وعند خروجهم استدعوا الشهيد الى خارج المنزل وتمكن احدهم من تصويب المسدس في راسه وصدره واطلق عدة طلقات نارية حتى فاضت روحه الطاهرة الى بارئها.
حينها عم الغضب والاستياء الشعبي وهب ابناء عدن الباسلة من كل حدب وصوب في تشييع جثمان الشهيد بمسيرة حاشدة ومهيبة شملت جميع الشرائح واﻻحزاب والطبقات اﻻجتماعية بمظهر مفعم باﻻسى والحزن على فقدان رجل له رصيد حافل بالنضال ضد المستعمر البريطاني تعرض خﻻلها لعدة اعتقاﻻت. تعرض خلالها لأبشع اصناف التعذيب الجسدي والنفسي كما تعرض لعدة محاوﻻت تصفية جسدية .
 كرس الشهيد جل وقته في تاسيس الحركة العمالية لتحتل دورا بارزا الى جانب الفصائل الثورية اﻻخرى في النضال ضد اﻻستعمار البريطاني من خلال اﻻضرابات واﻻعتصامات والمسيرات التي كان بدعو لها الشهيد النقابي البطل علي حسين القاضي وكان نشيطا في تحريظ عمال كافة النقابات العمالية في عدن  والخروج بمسيرات احتجاجية ضد التواجد الاجنبي في اليمن وعلى مصادرة حقوقهم.

انه من الصعوبة بمكان ان نسرد كافة المآثر البطولية الفعالة التي كان لها شأن كبير في تشتيت وارباك المستعمر المغتصب لارضه والمستغل لثروات شعبه غير آبه بحياته ولا بمصير اطفاله وأسرته.  الا انه يجدر بنا ان نذكر بعض اهم اهداف وطموحات الشهيد النقابي علي حسين القاضي وهي تطهير اليمن من الاستعمار الاجنبي و رفع التسلط والاستبداد من على كاهل شعبه وتأسيس دولة يمنية موحدة قوية يسودها العدل والسلام ويعمها العلم والعمل والتطور والازدهار. وان ينعم شعب اليمن بخيراته وثرواته وان يصبح اليمن من الدول المتقدمة والمزدهرة
 رحم الله شهيدنا الحر الشجاع سائلين المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته ويغفر له ذنوبه ويسكنه جنات الفردوس وان يخلف على اليمن بامثاله ويحفظ يمننا الميمون من شر  اﻻشرار وحقد الحاقدين.