في رسالة صوتية.. نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الميسري يعلن الانقلاب على رئيس الوزراء معين عبدالملك

صدى الحقيقة : خاص
تداول نشطاء التواصل الاجتماعي تسجيلا صوتيا لنائب رئيس الوزراء وزير الداخلية في حكومة الشرعية الاخوانية المهندس أحمد بن أحمد الميسري، يعلن فيها الانقلاب والتمرد على رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك .

وبهذا التمرد يكون وزير الداخلية الميسري قد أفقد الحكومة شرعيتها الدستورية .


نص الرسالة الصوتية :


طالعنا ماصدر الليلة باسم مصدر مسؤول في الحكومة ونحن لانعلم من هو المصدر المسؤول لكن بدون شك المصدر المسؤول هو الأخ رئيس الوزراء .


وتحدث فيها على دعوة الحكومة للالتفاف حول الشعب اليمني وقضايا أخرى ومن ضمنها ذكر الرسالة التي رفعت لفخامة الأخ الرئيس انها رسالة تسريبات ملفقة.


النقطة الأولى ليس من حقه ان يصدر اي مصدر حكومي ويتحدث باسم الحكومة على الاطلاق.


بامكانه ان يتحدث باسم رئيس الوزراء وهذا حقه اما باسم الحكومة فما يتم على طاولة مجلس الوزراء هو الذي، يتمخض التحدث به  ، وماعداه يعتبر تلفيق وكذب،  ولايمثلنا بغض النظر عما احتوته هذه الرسالة.


النقطة الثانية اشار الى أن هناك تسريبات ملفقة نسبت الى عدد من الوزراء يعني اعتبروا الرسالة التي رفعت إلى فخامة الأخ الرئيس انها تسريبات ملفقة . من قال لهم انها تسريبات ملفقة ؟.


أنا أحد الذين صادقوا على هذه الرسالة لم يتم الاتصال بي للتأكد حتى من صحة هذه الرسالة من عدمها.
وأأكد هنا صحة هذه الرسالة التي رفعت لفخامة الأخ الرئيس وهي رسالة في حدها الأدنى.


نحن كنا نريد أن نضع رسالة أقوى من هذه الرسالة لكن قبلت هذه الرسالة كما هي .


وهي رسالة صحيحة نتحمل نحن مسؤوليتها،  نحن لسنا قصر بحيث ان ينفي عننا نيابة عننا معين عبدالملك أو غيره .هذا عيب وهذا تصرف لايليق برئيس وزراء وأمر نحن لن نقبله ولن نسكت عليه .


وهذه الريالة الصوتية هي رد على هذا التذاول وهذا الاستخفاف من يطنوا أنفسهم بحيث يتحدثوا نيابة عنا.
عندما يصدر أي تصريح في أي وسيلة اعلامية أة أي بيان وينسب الى أي شخص المعني بالنفي هو الشخص نفسه ماحد، ينفي نيابة عنه .


ولهذا نؤكد نحن صحة هذه الرسالة ولن نقبل باستمرار هذه الحكومة ولن نقبل باستمرار معين عبدالملك على رأس هذه الحكومة .


هذا الكلام يجب ان يكون معلوم لن نقبل بان يستمر معين عبًالملك على رئاسة هذه الحكومة في هذا المنعطف التاريخي الهام والخطير .


نحن بحاجة الى حكومة تليق بهذه المرحلة واعتقد ان هناك شبه أجماع في مجلس الوزراء على عدم الرضاء على أداء رئيس الحكومة. الا عدد أصابع اليد الواحدة من الوزراء الذين يماهون مع رئيس الوزراء ويجملون له أدائه السلبي .


اما الانتصارات التي يحققها الجيش الوطني والمقاومة الوطنية وأبناء القبائل مسنودا بالغطاء الجوي من الاشقاء في المملكة العربية السعودية وبالدعم اللوجستي فهذه انتصارات قرروها الرجال على الأرض وليس للحكومة لانقاة فيها ولا جمل .


واذا سأل رئيس الوزراء من يقود جبهة مكيراس لا علم له .
نحن أقرب من رئيس الوزراء وغيره مما يدور على الارض .نحن أكثر التصاقا بالمقاومة الوطنية والجيش الوطني وأبناء القبائل ساعة بساعة ولحطة بلحظة.


ولهذا نحن نعرف مايدور في جبهات القتال القرار اتخذ على الارض ولا يعول ابطال الجيش الوطني والمقاومة الوطنية على هذه الحكومة الهزيلة .


ولهذا فان الأخ الرئيس هو المعني ماكان بودنا أن نصدر مثل هذه الرسالة الصوتية ولكن هم من أوصلونا الى هذا الوضع.


الحكومة لم تعد منسجمة ولم يعد بالامكان العمل كطاقم واحد على الاطلاق في ظل وجود شخص كمعين عبدالملك .


نحن بحاجة الى رئيس وزراء يلم الناس في وعاء واحد وفريق واحد وعمل واحد كما كان يعمل الدكتور الطيب الذكر أحد عبيد بن دغر .


ولكن اليوم الحكومة شذر مذر وهذا لايخدم فخامة الأخ الرئيس في أدائه التنفيذي على الأرض .


أخيرا أحيي أبناء الجيش الوطني والمقاومة الوطنية وأبناء القبائل في جميع جبهات القتال على الانتصارات الباهرة والنجاحات التي، يحققوها على الأرض في دحر المشروع الفارسي الحوثي السلالي المقيت الذي نطن باذن الله تعالى ان ايامه قربت وان الزحف باتجاه صنعاء أصبح أمرا محسوما.


أسأل الله الثبات لهم وان يسدد رميهم وان يثبت اقدامهم وان يحقق النصر باذن الله تعالى على أيديهم ومن تحت فوهات بنادقهم تحياتي للجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.