نجاح مهرجان انتقالي المهرة يمثل صفعة فى وجه المناهضين له

صدى الحقيقة : خاص
رغم الاجراءات التعسفية التى قامت بها القوى المناهضة للمجلس الانتقالي الجنوبي فرع المهرة  من المليشيات الفوضوية الخارجه عن النظام والقانون وقوات الاخونجية فى الأمن  ومجموعات عسكرية موالية للسلطة بهدف افشال المهرجان من خلال :

1/ منع المواكب  الزاحفة من المديريات الجنوبية والغربية وكذا الشرقية والشمالية من دخول الغيضة والوصول الى ساحة المهرجان.

2/اطلاق النار  من قبل بعض النقاط التى تم استحداثها والنقاط الأمنية بهدف بث الرعب والخوف والهلع .

3/ مضايقة الوافدين للمهرجان بمصادرة اعلامهم وحرقها والاعتداء المباشر على البعض بالضرب من قبل الشرطة العسكرية والامن واعتقال البعض منهم لازال بعضهم الى
الان قيد الاحتجاز.

4/ اكثر الذين تم منعهم من الدخول الغيضة مكثوا هناك الى  ساعات متأخرة  بدون اكل اوشرب قبل ان يعودوا الى مديرياتهم .

5/اصابة شخص بطلقة رصاص فى رقبته من قبل هذه القوى العسكرية والامنية.

6/اثناء المهرجان فى ساحة الحرية والاستقلال امام مقر المجلس الانتقالي الجنوبي كان بعض البلاطجة والخارجين عن القانون يقوموا بااطلاق الاعيرة النارية بالقرب من ساحة المهرجان دون ان تقوم الاجهزة الامنية بمنعهم واستمروا فى اطلاق النار حتى بعض انتهى المهرجان .

7/تعرض بعض النساء من حرائر مديرية المسيلة الوافدات الى الغيضة لمضايقة بتاخيرهن بالنقطة لمدة 4ساعات ثم السماح لهن بدخول الغيضة الا انه تم منعهن من دخول فندق الغيضة قراند وبعد ساعة ثم السماح لهن بدخول الفندق لكن منعوا عليهن الغداء لبعض الوقت ثم سمحوا لهن بالغداء وبعد الغداء مباشرة اجبرتهن الشرطة النسائية بالخروج من الفندق وعدم اعطاهن قسط من الراحة.

8/اضافة الى تواجد عسكري وامني كبير فى كل الشوارع والطرق والممرات بالعاصمة الغيضة.

رغم هذا   الا أن المهرجان نجح بامتياز وبكل المقاييس بإقامة فعاليته المدنية السلمية التى من خلالها اثبت ابناء المهرة ان ارادتهم لاتقهر وان عزيمتهم لاتلين ...

رغم هذه الممارسات الغير قانونية والتعسفية الا أن ابناء المهرة استطاعوا انجاح مهرجانهم بكل المقاييس ويمثل نجاحهم هذا صفعة فى وجوه تلك القوى التى كانت تهدف الى افشاله...

الشى الايجابي ان هذه الاجراءات جعلت الكثير من الناس والراى العام بشكل عام والقبائل تتضامن مع انتقالي المهرة وتستنكر الاجراءات القمعية الغير مبررة لهذه القوى العسكرية والامنية.