وزارة الدفاع تفتح باب التسجيل و تعلن شروط القبول للدفعة 54 بالكلية الحربية
أعلنت هيئة التدريب والتأهيل العسكري في وزارة الدفاع ، عن فتح باب التسجيل للالتحاق بالكلية الحربية (...
يمثل القائد النقيب عماد الضرس احد القيادات العسكرية والميدانية في القيادة الناجحة و التي برزت خلال السنوات الماضية في مختلف جبهات القتال، حيث كان له حضور فعال وإسهامات ملموسة ضمن صفوف القوات العسكرية التي تصدت لمليشيات الحوثي، من خلال مشاركته المباشرة في عدد من المعارك المفصلية.
فقد بدأ القائد عماد الضرس مشاركته في جبهات القتال خلال معارك تحرير العاصمة عدن، وتحديداً في جبهة الصولبان عند غزو الحوثي العاصمة عدن وكان مشاركا إلى جانب الشيخ عبدالباري سيف راجح، حيث كان ضمن المقاتلين الذين أسهموا في تثبيت مواقع التماس والتقدم الميداني. ومع استكمال تحرير العاصمة عدن، واصل أداءه العسكري وانتقل إلى جبهة كرش، مسهماً في العمليات القتالية التي استهدفت تأمين الجبهة وتعزيز الاستقرار في تلك المناطق.
وفي إطار مهامه القتالية، انتقل لاحقاً إلى جبهات الساحل الغربي، لا سيما المخا وموزع وصولا الى كيلو 16 بالحديدة، ضمن ألوية العمالقة اللواء الثالث عمالقة بقيادة الشيخ عبدالرحمن الحجي، حيث شارك في عدد من العمليات العسكرية التي هدفت إلى كسر خطوط العدو والتعامل مع تحصيناته، وكان له دور في تحقيق تقدم ميداني وهو احد قيادة اللواء الثالث عمالقة بقيادة الواء عبدالرحمن اللحجي ومن لم يسمع بانتصارات اللواء الثالث عمالقة آنذاك.
وخلال تلك المراحل، تدرج في المسؤوليات الميدانية، وكان من بين القيادات التي شاركت في إدارة العمليات على مستوى الوحدات، حيث عرف بالانضباط العسكري، والالتزام بالمهام الموكلة إليه بكل شجاعة واقتدار، إضافة إلى قدرته على العمل ضمن فريق واحد وتم تعينه قائد كتيبة اللواء الثالث عمالقة وتحمل المسؤولية في ظروف ميدانية معقدة.
كما تميز القائد عماد الضرس الردفاني بعلاقته القريبة من أفراده، وحرصه على متابعة أوضاعهم، والعمل على رفع معنوياتهم، وهو ما انعكس إيجاباً على مستوى الأداء والانضباط داخل وحداته. وقد أسهم هذا النهج في تعزيز روح التعاون والتماسك بين المقاتلين خلال مختلف مراحل العمليات.
ويمثل القائد عماد الضرس الردفاني نموذجاً للقيادات الميدانية التي جمعت بين الخبرة العملية في الميدان والانضباط المؤسسي، وأسهمت في تنفيذ المهام العسكرية بكل تفاني واقتدار ضمن إطار من الالتزام والمسؤولية القيادية الفعالة في أرض الميدان .
فمثل هذه القيادات يجب أن تمنح القيادة لما تملكة من خبرة عسكرية وقيادة ميدانية فعالة في أرض الميدان حين تشتد الأرض بالمعارك الوطنية والدينية.
تحية تقدير لكل الجهود التي بذلت في ميادين الشرف، ولكل من أسهم في الدفاع عن الأرض وتعزيز الأمن والاستقرار.
واكتب هذه الشهادة ليس مبالغة في شخصه وإنما تعتبر شهادة حق وهذا ما سترونه من خلال التعليقات والمشاركات التي سيحضى بها المنشور هذا على صفحة الفيسبوك..