هذه هي المعاناة الحقيقية

صدى الحقيقة : خاص

رجلٌ بسيط في غزة يعمل يوميًا تحت مشقة الحياة، فقد بصره، لكنه لم يفقد مسؤوليته. يخرج كل صباح حاملاً عمله فوق كتفه، ويصطحب ابنه الصغير معه، لا لشيء إلا لأنه عينيه التي يرى بها الطريق.

طفلٌ يقود والده، يرشده، ويسانده في كل خطوة… يصعدان معًا السلالم، ويتحملان التعب، فقط من أجل لقمة عيشٍ تسدّ جوع أسرة تنتظر.

هذه هي الضغوط التي لا تُروى، والتي يعيشها كثيرون بصمت… لا يشكون، لا يتحدثون، ليس لأنهم لا يشعرون، بل لأن الحياة لا تمنحهم رفاهية الكلام.

بينما هناك من يتحدث عن “الضغوط” وهو يعيش في رفاهية، يسافر، ويقيم في أفخم الأماكن، ويملك ما يكفيه لسنوات طويلة.

شتّان بين من يُكافح ليعيش…
ومن يتحدث عن المعاناة وهو لا يعرف معناها.