هيئة المرأة و الطفل في الانتقالي تنظم لقاءً تشاوريًا تنظيميًا لتعزيز مشاركة النساء في الفعاليات التضامنية
نظمت هيئة المرأة والطفل بالأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الثلاثاء،...
عقدت اللجنة العليا للتصعيد الثوري الشعبي، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا لها في العاصمة عدن، برئاسة الأستاذ وضاح الحالمي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الأمين العام، رئيس اللجنة، بمشاركة عدد من أعضاء هيئة الرئاسة ورؤساء الهيئات التنفيذية في المحافظات.
وفي مستهل الاجتماع، أدانت اللجنة بأشد العبارات العملية التي وصفتها بالإجرامية والخارجة عن القانون، والمتمثلة في اقتحام قوة عسكرية تابعة لسلطات الوصاية والاحتلال السعودي مقر الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب في العاصمة عدن، وإخراج القيادات النقابية بالقوة، واستخدام السلاح ضد قيادات عمالية عُزّل، ما أسفر عن إصابة رئيس الاتحاد، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدولية وحقوق الإنسان، وتجاوزًا خطيرًا لكل الخطوط الحمراء.
وأكدت اللجنة أن استهداف الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب يأتي ضمن سلسلة من الممارسات الممنهجة التي تستهدف المؤسسات الوطنية والرموز السياسية والنقابية الجنوبية، في محاولة لطمس الهوية الجنوبية ومصادرة إرادة أبناء الجنوب، مشددةً على أن حقوق العمال ونقاباتهم تمثل خطًا أحمر لا يمكن المساس به، ومعلنةً وقوفها الكامل إلى جانب الاتحاد في أي خطوات أو إجراءات تصعيدية يتخذها للدفاع عن كيانه وهويته.
وخلال الاجتماع، أكد الحالمي أن برنامج التصعيد الشعبي سيتواصل خلال المرحلة المقبلة، وسيتخذ أشكالًا جديدة من العمل الثوري السلمي، في مواجهة ما وصفه بمحاولات سلطات الوصاية السعودية تمييع قضية شعب الجنوب سياسيًا، عبر تشكيل كيانات وتنفيذ أجندات تستهدف مشروع استعادة الدولة الجنوبية، ورمزية التمثيل السياسي الجنوبي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، إلى جانب استمرار حرب الخدمات وتردي الأوضاع الاقتصادية التي يعاني منها المواطنون.
وشدد الحالمي على ضرورة تعزيز دور الإعلام الجنوبي ورفع مستوى الوعي الوطني لمواجهة حملات التضليل السياسي والإعلامي التي تستهدف القضية الجنوبية، مؤكدًا أهمية توحيد الجهود الوطنية لدعم مسار التصعيد الشعبي.
كما أكد أهمية توسيع مشاركة المرأة الجنوبية في مختلف فعاليات التصعيد، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به حرائر الجنوب، لا سيما في محافظات حضرموت والمهرة وسقطرى، وما يقدمنه من نماذج مشرّفة في الصمود والدفاع عن الهوية الجنوبية، داعيًا إلى الالتزام برفع التقارير الدورية الخاصة بسير تنفيذ الأنشطة والفعاليات الجماهيرية في مديريات المحافظات.
وناقش الاجتماع مستوى تنفيذ الفعاليات والمبادرات التصعيدية في المديريات والمراكز، مستعرضًا تقارير رؤساء الهيئات التنفيذية ومسارات العمل المختلفة، التي تضمنت تقييمًا لسير تنفيذ البرنامج، وأبرز التحديات والصعوبات، إلى جانب المقترحات الكفيلة بتطوير الأداء وتعزيز التنسيق الميداني، بما يسهم في رفع كفاءة تنفيذ خطة التصعيد الشعبي والجماهيري.
واختتم الاجتماع بمناقشة الخطط المستقبلية لبرنامج التصعيد الثوري الشعبي، مؤكدًا أن الحراك الجماهيري سيظل خيارًا نضاليًا مستمرًا حتى تحقيق أهداف شعب الجنوب في التحرير والاستقلال واستعادة دولته كاملة السيادة، مع التشديد على أهمية متابعة تنفيذ خطط التصعيد في المحافظات والمديريات وفق الآليات المقررة..