استشهاد مواطنين في طور الباحة بصاروخ حوثي
استشهد مواطنين اثنين في مديرية طور الباحة جراء تعرض المديرية لقصف صاروخي حوثية. وتواصل مليشيات...
أكد الدكتور طارق الشعبي مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بالعاصمة عدن أن الحملة الوطنية للتحصين ضد مرض الحصبةوالمقرر انطلاقها يوم السبت المقبل تمثل خطوة صحية وإنسانية بالغة الأهمية لحماية الأطفال من أحد الأمراض المعدية التي قد تشكل خطراً حقيقياً على حياتهم
مشدداً على ضرورة اضطلاع الآباء والأمهات بمسؤوليتهم في تحصين أطفالهم وعدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات المغلوطة التي تستهدف ثقة المجتمع باللقاحات.
وأوضح الشعبي أن اللقاحات المستخدمة في حملات التحصين آمنة وفعالة وتخضع لمعايير صحية ورقابية معتمدة وأن الإقبال على تطعيم الأطفال يمثل حماية لهم من مضاعفات المرض ومخاطره قائلاً إن صحة الأطفال وأرواحهم أمانة لا ينبغي التفريط بها أو تعريضها للخطر بسبب معلومات غير موثوقة فالتطعيم ليس مجرد إجراء صحي بل هو استثمار في حياة أطفالنا ومستقبلهم.
وأضاف أن هذه الحملة تأتي في إطار الاهتمام والرعاية التي توليها وزارة الصحة العامة والسكان ممثلة بمعالي وزير الصحة الدكتور قاسم بحيبح لتعزيز برامج التحصين الوقائي والحد من انتشار الأمراض الوبائية والوصول إلى الأطفال المستهدفين بما يسهم في حماية المجتمع ورفع مستوى سلامته الصحية.
ودعا مدير عام مكتب الصحة بعدن منظمات المجتمع المدني والفعاليات المجتمعية وأئمة وخطباء المساجد ووسائل الإعلام المختلفة إلى القيام بدور فاعل في مساندة الحملة ونشر الرسائل التوعويةالصحيحة وتصحيح المفاهيم المغلوطة وحث الأسر على المبادرة بتلقيح أطفالها..مؤكداً أن حماية الطفولة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع وأن الكلمة الواعية قد تكون سبباً في إنقاذ حياة طفل.
وفي سياق متصل شدد الشعبي على أن جرحى الحرب يستحقون كل أوجه الرعاية والاهتمام والتقدير باعتبارهم من قدموا التضحيات ودافعوا عن الوطن وأن واجب المؤسسات الصحية والإنسانية تجاههم لا ينبغي أن يتوقف أو يرتبط بظرف أو وقت.
وأشار إلى صدور توجيهات لجميع المستشفيات باستقبال جرحى الحرب وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم في كل وقت
مؤكداً أن أبواب المؤسسات الصحية يجب أن تظل مفتوحة أمامهم وأن توفير العلاج والاهتمام بهم يمثل واجبا إنسانيا ووطنيا وأخلاقيا تجاه من دفعوا من صحتهم وأجسادهم ثمناً للدفاع عن الوطن.
واختتم الدكتور طارق الشعبي حديثه بالتأكيد على أن بناء مجتمع صحي وآمن يبدأ بالوقاية ويكتمل بالتكافل الإنساني والوفاء لأصحاب التضحيات
داعياً الجميع إلى التفاعل الإيجابي مع حملة التحصين وجعل حماية الأطفال ورعاية الجرحى مسؤولية تتقدم على كل الاعتبارات.