صدى الحقيقة : خاص
أقامت الإدارة الثقافية، بانتقالي زنجبار، يوم الأحد 31 يوليو , بقاعة منسقية المجلس الانتقالي الجنوبي, بجامعة أبين، ندوة ثقافية، حول أثر الندوة الموسيقية الفضلية في الحركة الثقافية والسياسية، برعاية القيادة المحلية بانتقالي المحافظة، وإشراف انتقالي زنجبار. بحضور رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية بالمجلس الانتقالي بالمديرية، الاستاذ معمر شيخ ، ومدير الإدارة الثقافية، فهمي الفقير.
وخلال الندوة التي استهدفت عددا من مؤسسي الندوة الموسيقية الفضلية، وعددا من الفنانين والعازفين والشعراء ، والمهتمين بالجانب الثقافي والفني، القى معمر شيخ كلمة أشار فيها، إلى أهمية إقامة مثل هذه الندوات والتي تسهم في إعادة الزخم الثقافي والفني، وتخدم قضية شعب الجنوب على مستوى كافة الأصعدة السياسية والثقافية.
مشيرا إلى الدور الذي لعبه الفن بأشكاله المختلفة، في مقارعة الإستعمار، وتحريك الشارع منذ إنطلاقة الحراك الثوري الجنوبي، كشكل من أشكال المقاومة والنضال، ضد النظام السياسي الحاكم، وكسر جموحه، فكرياً، وثقافيا، قبل انهياره سياسياً وعسكرياً.
وفي مستهل افتتاح الندوة، أشار مدير الإدارة الثقافية، فهمي الفقير الى ماتكتنزه المحافظة، من الموروث الثقافي، والفني والغنائي، وأصالة الطرب الذي جسد مكانة الموسيقى، وعراقتها وأصالتها في وجدان الناس، وتعبيرهم، عن أفراحهم، وأحزانهم من خلال التراث الغنائي بألوانه المختلفة، وتعدد ايقاعاته، التي توارثها الأجيال.
واستعرض الفقير مراحل وتطور الاغنيه في المحافظة، وظهورها كرائدة في الفن، من خلال بروز العديد من المواهب الفنية في مجال الغناء والشعر. لافتاً إلى الركود الفني الذي تعيشه الاغنيه في المحافظة، بسبب الإهمال والتدمير المؤسسي الممنهج الذي طال الشريحة الفنية في المحافظة. متمنيا من الجميع إثراء الندوة من خلال المشاركة للوصول إلى ماتهدف إليه الندوة، وتعزيز الجانب الثقافي والفني.
وتطرقت الندوة إلى دور الندوة الموسيقية الفضلية منذ نشأتها وتأسيسها في العام 1958 كأول فرقه موسيقيه فنية، في مدينة زنجبار، واحتوت العديد من الفرق الفنية الشعبيه، والعازفين للعديد من الآلات الموسيقية، والملحنين، والشعراء، والمنولوج. ودور الندوة في الحركة السياسية، وتحولها كمنارة للمقاومة ضد الاستعمار ، ودورها في نشر الوعي الوطني وشحذ الروح القتالية للثوار، والهام حماس الجماهير بالاغاني الثورية.
وأكدت الندوة على أهمية الإسراع في إشهار وتأسيس اتحاد الفنانين والعازفين الجنوبيين بالمحافظة، للقيام بدوره تجاه المبدعين والمبرزين ، وتوثيق الاعمال الفنيه، والحفاظ على الموروث الشعبي والتراث الغنائي، لإعادة روح المحافظة فنياً وأدبيا.