تناقضات تقرير قناة BBC تكشف محاولتها الصاق تهمة الإرهاب بالمجلس الانتقالي والجنوب

صدى الحقيقة : خاص

تابعنا التقرير الذي نشرته قناة الـ BBC والذي حاولت فيه القناة اظهار الجنوب تحت الاحتلال الامريكي والبريطاني.

 


هذا التقرير جاء محاولة يائسة بائسة لنفي تهمة الإرهاب عن ميليشيات الحوثي ، والذي أعلن عنها مدير أمن أبين العميد أبو مشعل المغازي في مؤتمر صحفي هام، كشف في المؤتمر تورط الميليشيات الحوثية بدعم الإرهاب في الجنوب وذكر اسم زعيمهم والذي هرب إلى ميليشيات الحوثي بعد أن تم كشفه وتمت ملاحقته من قبل أمن أبين .

 


والتقرير هو امتداد لهجمة شرسة ضد دولة الإمارات العربية المتحدة تبنتها صنعاء عبر أذرعها في وزراء حكومة الشرعية التي طالبت بإخراج الإمارات من الجنوب لأنها استطاعت أن تشكل قوة أمنية جنوبية حاربت الإرهاب الشمالي المصدر إلى الجنوب وانتصرت عليه وهي الأحزمة الأمنية الجنوبية.

 


لان صنعاء سعت منذ سبعينات وثمانينات القرن الماضي على السيطرة على الجنوب وهو ماتم لها في عام 90 م تحت مسمى الوحدة والتي انقضت صنعاء عليها في مهدها واحتلت الجنوب منذ عام 90 م وحتى اليوم .

 


التقرير أظهر ميليشيات الحوثية على أساس أنها قوة وطنية وأظهر المجلس الانتقالي الجنوبي على أساس أنه عميل للخارج و يدعم الإرهاب.

 


وسنناقش معكم في هذا التقرير تناقضات قناة الـBBC وهي 

 


التقرير ركز على " عدن جنوب اليمن " ولم يذكر التقرير أي شي عن شمال اليمن " صنعاء ".

 


يقول الأمريكي ديل كومستوك في بداية التقرير أنه ذاهب للمشاركة في الحرب العالمية على الإرهاب وهذا يسند عنوان التقرير ، على الرغم من صنعاء تعرضت لأكثر هجمات الإرهاب ومنها الهجوم على السفارة الأمريكية في صنعاء .

 


ويتابع بقوله إن هناك هدوء ، ثم يقول الطرقات ضيقة ومزدحمة ثم يقول إن هناك أشخاص يشربون الشاي على الطرقات ؟! .

 


ويعود للهدف الرئيسي من التقرير وهو الصاق الإرهاب بجنوب اليمن " عدن " ، ويقول كنت ترى تنظيم القاعدة حرفيا في كل زاوية؟!.


ثم يقول تعرضنا لإطلاق نار ، وانه كان يرى الرصاص يرتد من كل شي ثم يقول انتشرنا ورجعت للخلف وانتهى ، أي أنه حدثت اشتباكات.

 

 

بعدها تأتي مداخلة انصاف مايو يقول عند الباب سمعت الانفجار ؟!!. ويقول إن السيارة كانت تشتعل وفيها متفجرات وفيها أشياء أخرى ؟!!! بينما الأمريكي لم يذكر أن هناك انفجار بل أكد أنه وقع اشتباك.

 

 

ثم يقدم التقرير عنوانا المرتزقة الأمريكيون مهام الاغتيال في اليمن .

 


ثم يذكر ميليشيا الحوثي ويصفها بالجماعة وينفي عنها تهمة الإرهاب وأنها ميليشيات مسلحة .

 


وامها استولت على العاصمة صنعاء ثم استولوا على عدن ، ثم ذكر التقرير أن التحالف السعودي الاماراتي المدعوم من امريكا وبريطانيا استعاد المدينة من الحوثيين ، واغفل التقرير أن استعادة عدن كانت من قبل أبناء الجنوب وانما اقتصر التحالف على الدعم اللوجستي .

ثم يعود التقرير ليؤكد أن وجود تنظيم القاعدة في الجنوب له فترة طويلة، ولم يذكر التقرير أن عناصر الإرهاب من الأفغان العرب جاءت بهم صنعاء ليساعدوها على غزوا واحتلال الجنوب في عام 90 م وهذا ما أكده الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر في مذكراته.

 


و كذبت قناة الـ BBC في تقريرها أن تنظيم القاعدة استمر في كسب المزيد من الأراضي في الجنوب .

 

ثم يعود الأمريكي ديل ويقول ان القاعدة كانت تنتشر في كل مكان وانه كان على مقربة من عناصر القاعدة بل ويقول انه تفصله عنهم سنتيمترات ، هل يعقل هذا سنتيمترات ؟!!  اذا كان الرجل وزوجته في المنزل تفصلهم أمتار عن بعضهم البعض وليس سنتيمترات كما زعم ديل .

 


ولأن دولة الإمارات استطاعت أن تشكل أحزمة أمنية وقوات جنوبية هزمت الإرهاب حاول تقرير قناة الـ BBC تصويرها بلد داعم ومصدر للإرهاب ؟!.

 

يقول الأمريكون في التقرير أنهم تلقوا تعليمات بقتل الكثيرين لكن التقرير فقط ركز على انصاف مايو رئيس حزب الإصلاح في عدن ولم يذكروا اي اسم غيره ، وهذا تناقض عجيب اذا كيف لمجموعة من القتلة والمرتزقة أن تذكر حالة وتخفي حالات ؟!.

 


ثم يعود التقرير إلى أنصاف مايو الذي قال إن سائقه الشخصي أبلغه بأنه يجب عليه الخروج فورا قبل نصف ساعة من تنفيذ عملية الاغتيال واتصال زملاءه له في الحزب للاطمئنان عليه كما قال وهنا تناقض اخر للتقرير ؟!.

 

 

ثم يقول انصاف أنه في نفس اللحظة نزل خبر عملية الاغتيال ويقول انه بعد أن قرأ الخبر عرف أنه كان مستهدف ، وقبلها لم يكن يعرف رغم أنه قال إنه تلقى اتصال مباشرة من زملاء له يطمئنون على صحته بعد التفجير وهما تناقض آخر للتقرير ؟!.

 

 

ثم يعود انصاف مايو في آخر حديثه في التقرير ليؤكد الهدف من التقرير ويتسائل لماذا يقتلونا في عدن ؟!.

 

 

حاول التقرير أن يؤكد أن الإصلاح من أكبر الأحزاب اليمنية ،
ومن تناقضات التقرير أن الأمريكي ديل يقول انهم يعلمون أن انصاف مايو يدعمه الإخوان ، ثم يقول انهم هاجموا هدفا في مبنى مكون من ثلاث طوابق لكنه لا يعلم من هم الهدف الذي قاموا باستهدافه ،ويقول أنهم دخلوا عليهم وهم نائمون ثم يقول كان قتالا عادلا،  ؟!.


وعندما ذكر التقرير جماعة الإخوان المسلمين أنها جماعة محظورة في عدد من الدول ركز فقط على دولة الإمارات ولم يذكر حتى الوطن الأم لهذه الجماعة ؟!.


يقول براء أنه انتبه لقضية الاغتيالات في اليمن ثم يذكر حوادث في الجنوب ، ولم يشر براء إلى الاغتيالات التي استهدفت القيادات العسكرية الجنوبية في المجلس الانتقالي ولا الاغتيالات التي استهدفت القيادات السياسية للمجلس الانتقالي ، وكأنه يقول إن هؤلاء يستحقون القتل لانهم يطالبون باستعادة دولة الجنوب ؟!.

 


وعلى الرغم من المرتزقة الأمريكيين الذي وصفهم التقرير لم يذكروا اسما غير انصاف مايو ، وتحفظ عن ذكر اي اسم ثم ذكر قصة الرجل وحراسته ليترك المجال لبراء الذي وظف القصة على الشهيد الادريسي،  في محاولة من القناة إحداث فوضى ومشاكل في عدن ؟!. 

 


وذكر التقرير أن الشهيد الادريسي كان قائدا لجماعة ساعدت على طرد الحوثيين من عدن وهو يتناقض مع بداية التقرير حيث قال التقرير أن السعودية والإمارات وامريكا وبريطانيا هم من طردوا الحوثيين من عدن ؟!.

 


ومن أكبر تناقضات التقرير ما قاله براء من أن داعش بريئة من عمليات الاغتيال ؟!


ثم يقع براء في غلطة كبيرة في التقرير وأكد أن تلك الاستهدافات هي سياسية وهو ما قاله مدير أمن أبين في مؤتمره الصحفي أن الإرهاب في أبين هو سياسي وممنهج ومدعوم من نظام صنعاء .؟!.

 


وفي التقرير يجهل يتسائل براء عن تعريف الإرهاب ومن هو الإرهابي فهل يعقل أن يقوم انسان بتوثيق ورصد حقوق الإنسان وهو يجهل تعريف الإرهاب ؟!.

 


وفي التقرير يذكر المخبر أن المرتزقة الأمريكيين كانوا ينفذون عمليات استهداف مباشر ، فلوكان هذا صحيحا لانكشف أمرهم ، ثم يقول انهم تحولوا إلى تدريب الضباط الإماراتيين ، فهل تحتاج الإمارات أن تدرب ضباطها في عدن ؟؛.

 


ويقول المخبر أنهم كانوا يرون اجانب في معسكرات الامارات في عدن ثم يقول تقريبا هذولاء الذي أشار التقرير إليهم يعني لم يذكر اسمه ، وهو ذكر اسمهم في بداية حديثه ، ثم لم يحفظ الاسم مع استمراره في الحديث وعندما عاد لذكرهم وصفهم بما ذكرتموهم في التقرير ؟!.

 


ثم يحاول التقرير الصاق تهمة دعم الإرهاب للمجلس الانتقالي الذي حافظ على أمن المحافظات الجنوبية والذي أصبح حاملا سياسيا فوضه الشعب الجنوبي لاستعادة الدولة الجنوبية .