ماذا بعد الإطاحة به؟.. بن حبريش... مشروع أمني أم طموح سياسي
حضرموت، كبرى محافظات الجنوب العربي من حيث المساحة، وتتمتع بثقل جغرافي واقتصادي كبير، خاصة مع احتضانه...
تحتفي بلادنا اليوم بالذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال الوطني المجيد الثلاثين من نوفمبر حيث تم جلاء آخر جندي بريطاني عن عدن في العام 1967حيث تمثل هذه الذكرى الخالدة رمزا للكرامة الوطنية وتجسد تضحيات ونضالات شعبنا في سبيل حريته واستقلاله الوطني بعد احتلال دام 129 عاما وبهذه المناسبة المجيده والغالية على قلوبنا جميعا أشار عدد من مناضلي الثوره والكفاح المسلح إلى أهمية هذه الذكرى العطره في وجداننا.
الأخوات سميره وعائدة وفطوم علي راجح علي اللائي كان لهن دور في عملية النضال والتحرر فقد أوضحن أن ثورة الرابع عشر من أكتوبر العام 1963 زعزعت أركان المستعمر البريطاني وأعوانه وكانت البداية الحقيقية لنضال دام أربع سنوات حتى نيل الاستقلال الوطني .قدم فيها الابطال دماءهم وأرواحهم فداء لهذا الوطن المعطى حيث كان للمرأة دور لا يستهان به وكانت شريكا فاعلا في مسيرة التحرر الوطني الى جانب أخيها الرجل حيث شاركن في العمل الفدائي.
مشيرات إلى أن هناك من حملن السلاح ومنهن من شاركن في المسيرات والمظاهرات واخفاء السلاح وتوزيع المنشورات التي كانت تدعوا الى الكفاح المسلح ضد الاستعمار فلم يخيفهن الاعتقال ولا التعسف لأنهن حملن اوزارهن على ظهورهن فداء للوطن.
لافتات إلى أن المرأة وقفت بثبات وصلابه لا تلين في كل مراحل الكفاح المسلح لأنها آمنت بالحرية والاستقلال من نير الاحتلال.
متمنيات أن تحل مثل هذه المناسبة العظيمة وقد تحقق لشعبنا كل أماله وطموحاته وأن ينعم بالأمن والأمان والاستقرار.
نور بأعباد، ناشطة مجتمعية أكدت من ناحيتها أن احتفالنا بذكرى الاستقلال الوطني تجدد الامال بأن تكون هذه المناسبة دافعاً لمواصلة الحفاظ على مكتسبات الوطن وتعزيز مسيرة التنمية والاستقرار وتجاوز التحديات بروح وطنية صادقة. فهي مناسبة تعبر عن الفخر والانتماء والتلاحم الشعبي وتلهم الأجيال دروسا في الوطنية وقيمة التضحية فتمكين المرأة وتوسيع مشاركتها ودعم المجتمع بأسره في مسار التنمية المستدامة تبقى أولويات لا غنى عنها لبناء يمن متحد وقادر على صنع المستقبل.
مضيفة إن ذكرى الثلاثين من نوفمبر ليست مجرد محطة تاريخية بل هي دعوة مفتوحة للعمل والمثابرة والإصرار. إنها رسالة تقول إن وطننا قادر على النهوض وأن أبناءه رجالا ونساء هم الثروة الحقيقية التي تصنع الأمن والعدالة والرخاء.
احمد ناصر الظاهري، مستشار ووكيل وزارة الصناعة والتجارة سابقا هو الاخر تحدث قائلا في الثلاثين من نوفمبر تستعيد اليمن ذاكرتها المجيدة وتتنفس عبق الحرية التي صاغها الأبطال بدمائهم وإصرارهم على الكرامة والسيادة. إنه اليوم الذي انتصرت فيه إرادة الشعب على الاستعمار وأُشرقت شمس الاستقلال لتعلن ميلاد يمنٍ جديدٍ حرا أبيا .
مؤكدا أن هذا اليوم ليس مجرد ذكرى عابرة في التاريخ بل هو محطة خالدة لتجديد العهد مع الوطن وتأكيد أن الاستقلال لا يقاس فقط برحيل المستعمر بل بالقدرة على صون القرار الوطني وبناء دولة العدالة والكرامة والإنسان.
مشيرا إلى ان استحضار روح الثلاثين من نوفمبر هو نداء للأمل والوحدة والعمل لتظل راية بلادنا مرفوعة و أن يستمر الحلم الذي بدأه الأحرار في كل شبر من هذه الأرض الطيبة.والمجد والخلود لشهداء الاستقلال والتحية لكل من يحمل في قلبه إيمانًا ببلد حر موحدٍ يسوده السلام والعدل والكرامة.
الدكتور هادي الصبان، المستشار الثقافي بسفارة بلادنا في جمهورية مصر العربية رفعت أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء جالية بلادنا في مصر والطلاب الدارسين وكافة أبناء شعبنا في الداخل والخارج.بمناسبة الذكرى ال 58 لعيد الاستقلال ال 30 نوفمبر 1967.
وأكد الصبان أن ذكرى الاستقلال الخالدة تجسد إحدى أهم المحطات التاريخية في مسيرة نضال الشعب ضد الاستعمار والتي تكللت بتضحيات جسيمة قدمها المناضلون والأحرار حتى نال الوطن استقلاله في الثلاثين من نوفمبر المجيد. حيث يمثل هذا اليوم العظيم رمزا للكرامة وعزتهم ومصدر إلهام للأجيال لمواصلة النضال من أجل وطنٍ آمن ومستقر ومزدهر.
واضاف أن هذه المناسبة الوطنية تستحضر روح الوحدة الوطنية وتؤكد على مسؤوليتنا جميعا في دعم مسيرة البناء والنهضة التعليمية والثقافية والتمسك بقيم الحرية والولاء للوطن.
لافتا في الوقت ذاته أن الملحقية الثقافية تولي اهتماما بالغا برعاية الطلاب في جمهورية مصر العربية وتوفير البيئة الداعمة لهم ليكونوا سفراء علم ومعرفة يسهمون في بناء البلد ومستقبله المشرق.
مختتما حديثه بأن يعيد الله علينا هذه المناسبة وشعبنا ينعم بالأمن والسلام مترحما على أرواح الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن الذي سيظل شامخا بشعبه وطاقاته الشابة التي تحمل مشاعل العلم والأمل