الأمن الوطني في المنطقة الوسطى بأبين تلاحق العناصر الإرهابية المتورطة بهجوم المحفد وتستعيد الطقم المنهوب

صدى الحقيقة : خاص

في تحرك أمني سريع وتأكيداً على أعلى درجات اليقظة العالية، تمكنت قوات الأمن الوطني في المنطقة الوسطى بمحافظة أبين، ممثلة بقيادة وأبطال الكتيبة الثالثة، من ملاحقة وتعقب العناصر الإرهابية المتورطة في الكمين المسلح الذي استهدف أفراد من قوات درع الوطن مساء اليوم على الطريق الرابط بين مديريتي المحفد ومودية، وأسفر عن استشهاد خمسة جنود وإصابة آخرين، إلى جانب الاستيلاء على الطقم العسكري الذي كان يستقله الجنود ونهبه، قبل أن تلوذ بالفرار.

وبعد ساعات من وقوع الحادثة والهجوم، تمكن أبطال الكتيبة الثالثة قوات الأمن الوطني المنطقة الوسطى، من رصد تحركات العناصر الإرهابية وملاحقتها، واعتراضها في منطقة الحميمة شرقي مديرية مودية، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة أسفرت عن إصابات في العناصر المتطرفة، التي فرت مستغلة وعورة التضاريس والجبال الممتدة باتجاه مناطق سيطرة المليشيات الحوثية شمالي المديرية.

وتمكن الأبطال الكتيبة الثالثة من استعادة الطقم العسكري المنهوب" ومواصلة ملاحقة العناصر وتنفيذ عمليات تمشيط للمواقع والجبال المحيطة، في تأكيد على يقظتهم العالية وإصرارهم على تعقب العناصر الإرهابية وإفشال مخططاتها الإجرامية.

ورغم شحة الإمكانات والعتاد الثقيل والدوريات والعربات اللازمة لديهم، أثبت أبطال الكتيبة الثالثة الأمن الوطني المنطقة الوسطى كفاءتهم وشجاعتهم في مواجهة العناصر الإرهابية، التي استغلت الطبيعة الجغرافية الوعرة للفرار من الملاحقة الأمنية.

فيما يكشف فرار العناصر الإرهابية باتجاه مناطق سيطرة المليشيات الحوثية التخادم والتنسيق بينهما، وزعزعة الأمن والاستقرار.

واكدت قوات الأمن الوطني المنطقة الوسطى بمحافظة أبين بأنها ستظل سدًّا منيعًا أمام الإرهاب بكل أشكاله وصوره، وعينًا ساهرة لحماية أمن المنطقة وأبين واستقرارها، مهما بلغت التضحيات والتحديات، متوعده العناصر الإرهابية المتورطة في الجريمة الغادرة وكل من تسول له نفسه بانها لن تفلت من الحساب والعقاب العادل والرادع وملاحقتها لعقر دارها.