وقفة .. ستاد سيئون الأولمبي يا اتحاد آسيا !!

هاج الشارع الرياضي بوادي حضرموت عقب عدم إدراج ستاد سيئون الأولمبي ضمن قائمة الملاعب التي سيتم تأهيلها على نفقة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم!

الاتحاد اليمني لكرة القدم رفع ثلاثة ملاعب ضمن هذا المشروع الذي يتبناه الاتحاد الآسيوي لتطوير البنية التحتية للكرة اليمنية، والمتزامن مع عودة دوران عجلة الكرة اليمنية بعد توقف دام 12 عاماً بسبب الظروف التي تعيشها البلاد.

وحين تطالب الجماهير الحضرمية بتأهيل ستاد سيئون الأولمبي فإن ذلك لا يأتي من فراغ، بل هو استحقاق جماهيري ومطلب شعبي لملعب يفتقد لأبسط مقومات الملاعب الدولية، حتى في حدها الأدنى.

فالملعب حتى اليوم ما يزال “ستاد عظم” يفتقر للخدمات الأساسية؛
لا توجد كراسٍ للجماهير، ولا مرافق داخلية حديثة، ولا ساعة إلكترونية، ولا حتى عشب يليق باسم ملعب أولمبي!

أما العشب الصناعي الحالي فقد تآكل وأصبح بحاجة ماسة للتغيير، رغم أنه نُفذ قبل سنوات بدعم من السلطة المحلية.

الجماهير الحضرمية التي حضرت بالآلاف وملأت مدرجات ستاد سيئون الأولمبي الإسمنتية، وقدمت صورة حيّة للشغف الكروي والتشجيع المثالي، تستحق أن تُكافأ بملعب دولي يليق بها، بتاريخها الرياضي، وإرثها الحضاري.

لقد صنعت جماهير حضرموت لوحات جماهيرية أبهرت الجميع وأعادت الروح للكرة اليمنية بعد سنوات من الغياب، ولذلك فإن أقل واجب تجاهها هو الالتفات لهذا الصرح الرياضي وتأهيله بالشكل الذي يستحقه.

وأمام هذا المطلب العاجل، فإن الاتحاد اليمني لكرة القدم، ووزارة الشباب والرياضة، مطالبان بإعطاء ستاد سيئون الأولمبي أولوية خاصة ورفع ملفه للاتحاد الآسيوي، الذي لن يتردد في دعمه إذا ما وُضعت الصورة الحقيقية أمامه.

أملنا بعد الله كبير في قيادة الاتحاد اليمني لكرة القدم، ممثلة بالشيخ أحمد العيسي، بأن تزف الخبر السعيد لجماهير حضرموت، لتكون الفرحة فرحتين، والعيد عيدين.

 

مقالات الكاتب