مؤسسة ميار للتنمية توزع ألف سلة غذائية للأسر المتضررة والسكان الذين يعانون من خطر المجاعة بقعطبة ومريس بالضالع

صدى الحقيقة : خاص

بتمويل من صندوق دعم اليمن الانساني دشنت مؤسسة ميار للتنمية اليوم الاثنين 13 ابريل توزيع ألف سلة غذائية الشهر السادس والمرحلة الاخيرة للاسر النازحة والفئات الاشد ضعفا الذين يعانون من ارتفاع خطر المجاعة والسكان المتضررين في مريس والمناطق الامنة في مديرية قعطبة محافظة الضالع..

 وأثناء التدشين قالت الدكتورة منى الحبيل منسقة المشروع والمؤسسة في محافظة الضالع ان مؤسسة ميار للتنمية وزعت الف سلة غذائية و استهدفت 1000  ألف اسرة من مريس والمناطق الامنة في مدينة قعطبة والقرى المجاورة لها وان المشروع استمر لمدة ستة اشهر وان السلة الغذائية مكونة من دقيق وزيت وسكر وملح وفاصوليا والذي يهدف إلى تحسين الوضع المعيشي والغذائي لهذه الاسر .

وبحسب منسقة المؤسسة فان المشروع بتمويل من صندوق دعم اليمن الإنساني- وتم استهداف الفئات التي تعاني من انعدام الامن الغذائي والأشد فقرا والنازحين من الذين تنطبق عليهم معايير الاستهداف ولم يتم استهدافهم من قبل أي منظمات سابقة ولم يستلموا من منظمة الغذاء العالمي.


 وأضافت منسقة المشروع بان هذا التوزيع هو الاخير للمؤسسة في هذا المشروع مؤكدة بان هناك مئات الاسر الفقيرة والنازحة والتي تعاني من المجاعة في مديرية قعطبة وهي بحاجة ماسة لمثل هذه المساعدات الإنسانية.

من جانبه الاعلامي علي عميران مدير الاعلام في قعطبة عبر عن شكر وتقدير قيادة السلطة المحلية بمديرية قعطبة ممثلة بالعقيد احمدناجي المريسي مدير عام قعطبة لمؤسسة ميار للتنمية ومنسقة المشروع وكل فريق العمل ولصندوق دعم اليمن الانساني على دعمهم السخي والمساعدات الإنسانية والغذائية التي قدموها لمئات الاسر التي تعاني من المجاعة والفقيرة والنازحة في مريس وقعطبة .
مطالباً في الوقت ذاته من مؤسسة ميار والجهات الداعمة بتمديد المشروع لاشهر قادمة وزيادة الدعم والمساعدات للمديرية كون هذه الاسر معتمدة على المساعدات التي تقدمها لهم مؤسسة ميار وبحاجة ماسة لهذه المساعدات لتحسين الظروف المعيشية والحياتية الصعبة لهم وللتخفيف من معاناتهم.


من جانبهم ناشد عدد من الاسر المستفيدة من المشروع من مؤسسة ميار ومنسقة المشروع والمؤسسة بالضالع وصندوق دعم اليمن الانساني بتمديد مدة المشروع لاشهر قادمة كونهم بحاجة ماسة لهذه المساعدات التي تساعدهم على إعالة وحياة اطفالهم واسرهم التي يعولونها كونهم معتمدين على المساعدات الإنسانية التي تقدمهالهم المؤسسة ولايوجد لديهم اي مصادر دخل ولايستلمون اي مساعدات من جهات أخرى كون هناك مئات الاسر مهددة بالمجاعة في حال لم يمدد المشروع .