اختتام الجلسات الحوارية بتمويل الاتحاد الأوروبي بلحج

صدى الحقيقة : خاص
اختتمت يوم امس الخميس جلسات الحوار المجتمعي، نفذتها جمعية المرأة الاجتماعية على مدى ثلاث ايام بدعم من منظمة البحث عن أرضية مشتركة وتمويل الاتحاد الاوروبي.
  وفي تصريح لأمين عام جمعية المرأة الاجتماعية الأستاذة نصرة عبد أوضحت أن هناك جملة من الأنشطة التي نفذتها الجمعية، تمثلت في ثلاث جلسات حوارية، الأول بعنوان عدم الخصوصية في المراكز الصحية والأخطاء الطبية في العمليات القيصرية المقدمة ضمن مشروع دعم تعزيز صوت المرأة في اليمن  والحد من العنف القائم على النوع الاجتماعي، بحضور عدد من المشاركين من مختلف الجهات الرسمية وغير رسمية، ونشطاء شباب وشخصيات فعالة في المجتمع.
واكدت امين عام الجمعية انه دار نقاش فعال بين المشاركين عن اهم قضايا العنف التي تواجهها النساء في المراكز الصحية والأخطاء الطبية في العمليات القيصرية، توصل بعد ذالك الى عدد من النتائج والتوصيات والحلول للحد من العنف في هذه القضية.منوهة ان اهم الاسباب التي ذكرت في النقاش، الاهمال الإداري في المراكز الصحية، و عدم تأهيل الكوادر الطبية، وافتقار الخدمات الطبية والأدوية والوسائل الحديثة، وكذا عدم توافر اكثر من غرفة ولادة  لاستقبال عدد كبير من حالات الولادة، وعدم توافر الكادر الطبي وغرف الولادة في مستشفى ابن خلدون، تسببت في مشاكل كثيرة لاكثر من مديرية، لانه يعتبر المركز الاساسي لعدد كبير من المديريات.
وفي هذه الجلسة تم الخروج بعدد من التوصيات من قبل المشاركين في الجلسة، اهمها إعادة تأهيل وتدريب الكادر الطبي، والاهتمام من قبل الإدارة بضبط توافر الاطباء والمناوبين في العمل، وعمل مراكز صحية اضافية وفعالة في القرى والمديريات، وتوفير المواد  والمستلزمات الطبية و الادوية الخاصة بصحه الام والطفل، الاهتمام و الرعاية المتكاملة بحق النساء في الخصوصية الطبية بالمراكز الصحية، اعطاء التوعيات والارشادات للحوامل و أسرهم .
مشيرة أن الجلسة الحوارية الثانية كانت بعنوان الزواج المبكر،بمشاركة ذوي الرتب المهمة والمؤثرة في المجتمع، حيث دارت نقاشات مهمة بين المشاركين في الجلسة،
وبعد الحوارات والنقاشات توصلوا الئ الاسباب التي تؤدي الا الزواج المبكر، وكان أهمها الفقر وتدهور المستوى المعيشي خاصة  بعد الحروب والأزمات والتسلط بعض الاباء وقلة الوعي لديهم،و توصلوا ايضا الى نتائج مهمة، بينت مدى خطورة الزواج المبكر علئ الفتيات، الجسدية والنفسية، وايضا ناقشوا الحلول المناسبة  والحيادية في هذه القضيه المهمة، اهمها التوعية للاباء عبر الاعلام او عبر خطباء المساجد، وايضا تقديم الدعم للاسر الفقيرة وتحسين المستوي المعيشي لهم. 
 واكدت الأستاذة نصرة أن  الجلسة الثالثة كانت بعنوان عدم المساواة في المناصب القيادية في الدولة ضمن المشروع المقدم من منظمة البحث عن  أرضية مشتركة حول مشروع تعزيز صوت المرأة في اليمن المقدم من الممول الرسمي الاتحاد الاوربي .
مشيرة أن هذه الجلسة نفذت بحضور بعدد كبير من المشاركين والمشاركات ونخب من موظفين الدولة ونشطاء شباب.
 مبينة أنه تم نقاش حاد وفعال حول قضية حق المرأة في تولي المناصب ودعم النساء من قبل السلطات والرجال المجتمع، حتى تستطيع الحصول علئ حقوقها في المناصفة والمشاركة في السلطة وحقها في تولي المناصب القيادية في الدولة.
شاكرة كل الجهود التي بذلت من قبل فريق منظمة أرضية مشتركة والممول لهذه الجلسات الحوارية الاتحاد الاوروبي،  في تنفيذ وتحقيق أهداف الجلسات.