وقفة احتجاجية في حورة و وادي العين ترفض إدراج مدانين بالإرهاب في صفقة تبادل الأسرى و تندد بتدهور الخدمات
تلبية لدعوة الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في محافظة حضرموت، شهدت...
احتشد المئات من أبناء محافظة أبين، يوم الخميس، أمام مبنى السلطة المحلية بالمحافظة، في وقفة احتجاجية سلمية رفضًا للوصاية والاحتلال، ومطالبة بالإفراج عن الأسرى والنشطاء السياسيين، وذلك تلبية لدعوة القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة أبين، ضمن برنامج التصعيد الشعبي.
وخلال الوقفة، أكد نائب رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بالمحافظة، الأستاذ علي شيخ السوري، أن أبناء مديريات أبين يقفون صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مشددًا على أن المحافظة التي قدمت التضحيات الجسام ترفض الوصاية ولن تساوم على دماء شهدائها، وستظل داعمة للمشروع الوطني الجنوبي، معبرة عن رفضها للانفلات الأمني وعودة مسلسل الاغتيالات.
من جانبه، أوضح رئيس كتلة أبين في الجمعية الوطنية، الأستاذ خالد العبد، أن الحشود المشاركة تعكس الإرادة الحرة لأبناء المحافظة، مؤكدًا رفض أي وصاية خارجية أو مصادرة للقرار الوطني الجنوبي، ومنددًا بما وصفه بصفقات تهريب عناصر إرهابية متورطة في اغتيال قيادات جنوبية عبر صفقات تبادل الأسرى، داعيًا المجتمع الدولي إلى الاستجابة لمطالب أبناء الجنوب ورفع الوصاية عنهم.
بدوره، أشاد رئيس كتلة المستشارين، المناضل صالح سالم أبو الشباب، بصمود المشاركين وتمسكهم بثوابتهم الوطنية، مطالبًا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع النشطاء والمعتقلين السياسيين، مؤكدًا أن سياسات القمع لن تثني الشارع عن مواصلة التصعيد السلمي.
وأكد قائد المقاومة الجنوبية بمحافظة أبين، العقيد أمين قاسم سعيد، أن المقاومة ستظل الحارس الأمين لتضحيات الشعب الجنوبي، مجددًا رفضها لكل مشاريع الوصاية والاحتلال، ومؤكدًا أن أبين ستبقى رمزًا للصمود والدفاع عن تطلعات شعب الجنوب في الحرية والاستقلال.
ورفع المشاركون في الوقفة صور الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي وأعلام الجنوب، إلى جانب لافتات أكدت رفض أي تدخلات خارجية، معتبرين أن هذه الفعالية تمثل بداية لسلسلة من الخطوات التصعيدية السلمية التي ستشمل مختلف مديريات المحافظة حتى تحقيق المطالب التي رفعها المحتجون، وفي مقدمتها استعادة الحقوق والسيادة الوطنية.
كما أعلن المشاركون استمرار التصعيد الشعبي حتى تحقيق تطلعات الشعب الجنوبي، داعين المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى الالتفات لقضية الجنوب، والعمل على توفير الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه، واستكمال المشاريع الخدمية المتعثرة، ومنها مشروع الطاقة الشمسية بقدرة 30 ميجاوات ومشروع سد حسان.
وفي ختام الوقفة، ألقى مدير الإدارة السياسية بالهيئة التنفيذية، الأستاذ سالم عبدالله شميلة، البيان الختامي، الذي استعرض أبرز القضايا والقرارات المتعلقة بخطة التصعيد الشعبي خلال المرحلة المقبلة، معبرًا عن شكره وتقديره لأبناء أبين الذين لبوا دعوة المشاركة، ومؤكدًا أن وحدة الصف والتلاحم الشعبي يمثلان الضمانة الأساسية لحماية المكتسبات الوطنية وتحقيق المطالب المشروعة.