منتدى أحور الثقافي يدشن معرضه التراثي في الذكرى 22 لتأسيسه
دشن منتدى أحور الثقافي الاجتماعي الدعوي، صباح اليوم السبت، المعرض التراثي ضمن فعاليات أسبوعه الثقافي...
في أجواءٍ إيمانيةٍ وروحانية، اختتم رباط الروضة للدراسات الإسلامية بالمكلا، مساء اليوم الجمعة، فعاليات دوراته التربوية والتعليمية في مسجد الروضة، بحضور نخبة من المشايخ والوجهاء وطلاب العلم، وقد شهدت الدورات لهذا العام مشاركة واسعة من طلاب مساجد المدينة وضواحيها وهي: (الروضة، النور، بايعشوت، مشهور، أنوار بدر، الهدى، الفتح، نور الحق، النور بالديس، ذي النورين، وجامع بروم).
تأتي هذه الدورات امتداداً لمنهج الوسطية الذي تميزت به "مدرسة حضرموت" عبر التاريخ، ممثلة محطة تعليمية سنوية يتزود فيها النشء والشباب بالعلوم الشرعية كـالقرآن الكريم، والحديث الشريف، والفقه، والعقيدة، والآداب، بما يسهم في بناء جيل متسلح بالعلم النافع لدينهم ودنياهم واخراهم.
وقد استُهل الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها القارئ الحافظ عبدالله علوي البيتي، أعقبها تقديم عدد من النماذج للطلاب، استعرضوا فيها ما تلقوه من علوم ودروس خلال الدورة، بدءاً من تلاوة القرآن الكريم، وصولاً إلى قراءة "منظومة وصية الإخوان"، لتختتم هذه الفقرات بقصيدة جماعية "قد استعنتك ربي" للإمام الحداد.
وفي مستهل كلمته استعرض الشيخ/ أحمد محمد العكبري، مدير رباط الروضة للدراسات الإسلامية ومشرف الدورات، جانباً عن الدورات وتراتيبها، مستذكراً بوفاء جهود الفقيد الدكتور عبدالرحمن حسن الجفري، مشرف الدورات السابق رحمه الله، ومشيراً إلى أن إجمالي الدورات لهذا العام بلغ 30 دورة في أحياء المكلا وضواحيها، شملت المكلا والديس والشرج وفوه وربوة خلف وبروم، موضحاً أن عدد دورات البنات بلغ 18 دورة ضمت 1640 طالبة، بينما بلغت دورات الأولاد 12 دورة ضمت 880 طالباً، إضافة إلى القسم الداخلي بالرباط، مؤكداً على الأثر العميق لهذه الدورات في بناء الفرد والأسرة والمجتمع.
ومن جانبه أكد السيد/ محمد حسن الجفري مدير معهد الخيرات للعلوم الشرعية والعربية بالمكلا في كلمته على عظم مسؤولية الآباء في تربية الأبناء وتعليمهم العلوم الدينية لكونها مصدر عزة ورفعة ومنفعة في الدنيا والآخرة، مشدداً على ضرورة الموازنة بينها وبين العلوم الأخرى التي تعينهم في حياتهم، ومثنياً على إقبال الأهالي على إلحاق أبنائهم بهذه الدورات المباركة.
بدوره، أوضح الدكتور/ عبدالله أحمد مكنون أن هذه الدورات تجسد منهج "التعليم والتزكية" الذي جاء به النبي محمد ﷺ، مشيراً إلى أن مدة الـ 40 يوماً رغم قصرها، إلا أنها كافية لتزويد الطالب بالحد الأدنى من المعرفة الشرعية بعباداته ومعاملاته، مما يجعله محصناً من الوقوع في مخالفة منهج الله ورسوله.
واختتم الحفل بتكريم أوائل الطلاب، وسط أجواء من الفرح والاعتزاز بمخرجات هذه الدورات وعمق أثرها، وقد حضر الحفل المنصب علي عبدالله الحامد، والقاضي عبدالله بلفقيه، والسيد حسين الهدار، والسيد عبدالقادر حسن الجفري، والشيخ خالد بامزاحم، وجمع من المشايخ والحبايب والوجهاء والشخصيات الاجتماعية، بالإضافة إلى المدرسين وطلاب العلم، وأولياء الأمور، وقد اختتم الحفل بدعوات المباركة للطلاب وأهاليهم وعموم المسلمين.


