بعد إسبانيا و فرنسا.. إيطاليا تغلق أجواء قاعدة جوية بوجه قاذفات أمريكية تشارك في حرب إيران
نقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع، اليوم الثلاثاء، أن إيطاليا رفضت السماح لطائرات عسكرية أمريكية بالهبو...
نشرت الفايننشال تايمز مقالا بعنوان "إيران قد تخرج من الحرب أقوى وأخطر من ذي قبل"، بقلم جدعون راخمن.
يرى الكاتب أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "بارع في دفع خصوم الولايات المتحدة إلى استخدام نقاط قوتهم"، مشيراً إلى أن الحرب التجارية مع الصين انتهت إلى استغلال بكين هيمنتها على المعادن النادرة، ما دفع واشنطن لاحقاً إلى تقليص رسومها الجمركية.
وبحسب راخمن، فإن النهج ذاته يدفع إيران إلى إبراز نفوذها في مضيق هرمز، مع التلويح بإغلاقه.
ويضيف أن استثمار طهران سيطرتها على المضيق يرفع سقف طموحاتها من مجرد الصمود بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي إلى السعي للخروج من الحرب أكثر قوة على الساحة الدولية.
كما يشير إلى أن إيران أظهرت قدرتها على إلحاق أضرار ملموسة بجيرانها في الخليج، مثل السعودية والإمارات، ما يثير تساؤلات بشأن أمن هذه الدول على المدى الطويل.
ويلفت الكاتب إلى ما قد يوفره المضيق من إيرادات كبيرة لإيران، في ظل تقارير عن فرض رسوم عبور تقارب مليوني دولار على كل سفينة.
ويضيف أن نحو 140 سفينة تعبر المضيق يومياً في الظروف العادية، ما يعني أن فرض رسوم من هذا النوع قد يدر مليارات الدولارات شهرياً على خزينة الدولة.
ويعرض المقال أيضاً انتقاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لفكرة فرض رسوم عبور، معتبراً أنها غير قانونية وغير مقبولة، لكنه يطرح تساؤلاً عملياً: ما البديل؟
ويرى الكاتب أن الحلول العسكرية لا تبدو مجدية، وأن إرسال قوات برية أمريكية أو السيطرة على جزيرة خرج لن يضمن حل المشكلة.
وبحسب خبراء عسكريين غربيين، فإن طبيعة المنطقة الجغرافية، إلى جانب القدرات التكنولوجية الإيرانية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، تجعل تأمين الملاحة في مضيق هرمز أمراً بالغ الصعوبة.
ويخلص إلى أن التفاوض قد يكون الخيار الوحيد المتاح، رغم كلفته المرتفعة، مع سعي إيران إلى توظيف المضيق لتعزيز نفوذها ومعاقبة بعض الدول ومكافأة أخرى، وفقاً للمقال.