وزارة الصحة الإسرائيلية : ارتفاع عدد المصابين إلى 4 آلاف و 918 شخصا
أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، ارتفاع عدد المصابين منذ بداية عدوانها على إيران إلى 4...
وبذلك أغلق هذا الملف نهائياً , وهذا كان بمثابة الدافع الكبير لمحمد آدم للاستمرار في جرائمه.. قتل محمد آدم 18 طالبة في كلية الطب من ضمنهن طالبة عراقية تُدعى زينب عزيز .
الآن سأشرح لكم الطريقة التي تم كشف محمد آدم بها ومن السبب في ذلك :
من كشف هوية السفاح محمد آدم هي والدة الطالبة العراقية زينب , حيث أنها لم تيأس ولم تستسلم، بل ثابرت وبحثت في الموضوع وكل الدلائل كان تشير بأن محمد آدم هو آخر من ذهبت إليه ابنتها زينب قبل إن تختفي من الوجود , لم تترك والدة زينب قسم شرطة إلا وذهبت إليه، ولكن دون جدوى لا وجود لأي أدله تثبت تورط محمد آدم في عملية إختفائها , نصحها أحد الأشخاص بالذهاب إلى البحث الجنائي و طرحت لهم الموضوع ..
وقالت بالحرف الواحد , محمد آدم هو من قتل ابنتي كما قتل الكثير من طالبات كلية الطب وهو على وشك مغادرة البلاد في اليوم الثاني .. أنتهت الإختبارات و بدأت الإجازة و أستعد محمد آدم للسفر وتوجه إلى المطار بالضبط كما قالت والدة زينب , و بينما محمد آدم في صالة المغادرة في المطار تفاجأ بمذكرة توقيف و تم أخذه إلى البحث الجنائي , في ذلك اليوم ذهبت أم زينب و ابنتها ( أخت زينب ) ووالدها إلى البحث الجنائي , كان هناك ضابط في البحث الجنائي تفاجأ بأن هناك شبه كبير جداً بين أخت زينب وصورة زينب التي كانت بحوزة الأم ..
الضابط الذي أستجوب محمد آدم لم يذكر له موضوع زينب اطلاقاً بل أستجوبه على عمليات الاختفاء للطالبات التي حدثت في وقت سابق، ولم يذكر اسم زينب من ضمنهم، و هذا ما أثار استغراب محمد آدم , وبعد نهاية الاستجواب قال له بأن هناك شاهد يجب عليه مقابلته غداً سأله محمد آدم عن اسم الشاهد فقال له : زينب عزيز ..
ظهرت معالم الأستغراب على وجه محمد آدم و كأنه يقول كيف و متى ؟! زينب هذه قتلتها أنا بيدي كيف لها أن تكون شاهد ..ونقطة الإستغراب هذه التي كان يبحث عنها الضابط ..
ذهب الى أم زينب و قال لها تعالي أنتي و بنتك (أخت زينب ) ودعيها ترتدي من ملابس زينب وتم ما أراده الضابط .. في اليوم التالي ذهبت أم زينب و بنتها التي ترتدي ملابس زينب إلى ضابط البحث الجنائي , وقام بأخذ أخت زينب إلى غرفة محمد آدم , دخلت أخت زينب عزيز لثواني معدودة وخرجت ولم تنطق بحرف واحد، حينها تصبب محمد آدم عرقاً وكأن الأرض أبتلعت لسانه، ولم ينطق حرفا واحدا، هنا أدرك ضابط البحث أن محمد آدم قاتل فعلاً .. ذهب إلى العمارة التي كان يسكن فيها محمد آدم وأخبره صاحب العمارة بأن محمد آدم يشرب الخمر بكثرة لدرجة أن سكان العمارة يسمعون هذيان محمد آدم وأصواته المزعجة عندما يكون سكران .
في اليوم التالي , نقل محمد آدم إلى زنزانة فيها اثنين محتجزين , الأثنين هؤلاء هم من رجال البحث الجنائي وبحوزتهم خمرا , أقنعوا محمد آدم بأن الخمر هذا تم تهريبه وأنهم قد دفعوا رشوة لبعض الضباط، لذلك أشرب براحتك , وفعلاً شرب الخمر بشراهة لأن حالته النفسية كانت صعبة جداً , أنتظر الضابط إلى أن انتهى محمد آدم من شرب الخمر و تأكد بأنه في حالة اللاوعي وبدأ يستجوبة , كان الإستجواب سهل جداً , حيث أعترف محمد آدم بكل جرائمه بل أنه طلب من ضابط البحث أن يأخذه إلى الكلية ليعلمه عن أماكن دفن الجثث وهنا تمت ادانة محمد آدم ..
لكن محاكمته كانت غريبه جداً !! حيث أصدر حكم الإعدام بسرعة كبيرة، وتم تنفيذه بسرعة أكبر ..مع العلم أن قاضي المحكمة قال لبعض أهالي الضحايا بأن الإعدام سيتم في ساحة كلية الطب وسوف تُعلق جثة محمد آدم في ساحة الكلية، وفعلاً توجه المواطنون إلى كلية الطب ليشاهدوا عملية الإعدام !!..
ولكنهم تفاجأوا بأن الإعدام تم في مكان آخر مجهول ( يُقال بأن عملية الإعدام تمت في جولة مذبح) وأكتفت السلطات الرسمية بإظهار صورته وهو ممتد على الأرض والدماء تُسيل منه دون أي تفاصيل آخرى ..
أما ردة الفعل من قبل كلية الطب فكانت بسيطة جداً , حيث تم إقالة رئيس قسم التشريح من منصبه كرئيس قسم مع مواصلة عمله كدكتور في الكلية ! ! وأقالة العميد من منصبه مع مواصلة عمله كدكتور في الكلية ! ! ..
كيف تمت محاكمة سفاح صنعاء ؟!! :
محاكمة هذا السفاح كانت غريبة عجيبة.. حيث ظهرت فتيات أحياء من بين الفتيات التي اعترف السفاح بقتلهن ، وأيضا لم تظهر أسماء بعض الضحايا في سجل الجامعة 1995-2000م مما أجبره على التراجع عن بعض اعترافاته ، وأيضاً تم نفي أنه عمل في أي جامعة بالسودان، كما تم نفي أنه سافر إلى بلد آخر غير اليمن .
من بين الاعترافات الغريبة له أنه أدعى أنه عمل جاسوساً للعدو الصهيوني !! و أحيانا كان يدعي أن ماحصل له في طفولته أثر عليه .
استمرت المحاكمة سنة كاملة وسط احتجاجات الطلاب والغضب الشعبي ، و قد حكمت عليه المحكمة بالجلد 80 جلدة حداً بتهمة شرب الخمر و بالإعدام بحد السيف أو الرصاص قصاصاً ..
كما حكمت المحكمة بدفع تعويضات من الجامعة لأسر الضحيتين (حُسن وزينب) وتحمّل مصاريف المحكمة، ونقل جثمان زينب إلى العراق ، وألزمت المحكمة إدارة الجامعة على تسمية القاعتين الدراسيتين القريبتين من المشرحة باسم حُسن وزينب .
بتاريخ 20/يونيو/ 2001م وفي الساعة التاسعة والنصف صباحا، تحركت سيارات الأمن إلى وسط ساحة مذبح بجانب الجامعة وسط احتشاد أكثر من 30 ألف يمني جاؤوا ليشاهدوا تنفيذ حكم الإعدام حيث تم ربط محمد آدم على العمود وجلدوه 80 جلدة حد شرب الخمر ثم مددوه على الأرض ليتم إطلاق ثلاث رصاصات في ظهره، لكنهم اكتشفوا أنه لم يمت ..لهذا أطلقوا عليه رصاصتين إضافيتين لتزهق روحه وسط تكبير الحشود ، ثم أُخذت جثته بسيارة الإسعاف ..
غموض و أسئلة تحوم حول هذه القضية :
لماذا لم يتم التحقيق في أسماء شبكة نقل الأعضاء التي ذكرها السفاح ؟! وكيف كان يطلب السفاح أحماض (الهيدروكلوريك اسيد) ومواد التحنيط (الفورمالدهايد) ومادة التخدير (الكلوروفورم) بهذه الكميات الكبيرة التي تفوق حاجة قسم التشريح دون سؤال ؟!
وأين المسئولون عن المشرحة الذين تركوا السفاح يسرح و يمرح فيها ؟!
إنتشرت إشاعات بتورط رؤوس كبيرة بشبكة دعارة يتم التخلص من ضحاياه.