باكريت يفجّرها من طاولة الحوار : المهرة و سقطرى إقليمٌ مستقل .. لا لحضرموت و لا لعدن

صدى الحقيقة : خاص

أطلق القيادي الجنوبي ومحافظ المهرة السابق الشيخ راجح سعيد باكريت موقفًا صريحًا وحاسمًا بشأن مسار الحوار الجنوبي وخيارات شكل الدولة القادمة، مؤكدًا أن خيار الأقاليم مطروح للنقاش، لكن أبناء المهرة وسقطرى يرفضون بشكل قاطع إلحاق محافظتيهم بأي من إقليمي حضرموت أو عدن.

وأوضح باكريت أن المهرة وسقطرى، في حال تم التوافق على نظام الأقاليم ضمن إطار دولة الجنوب، يطالب أبناؤهما بإقليم مستقل خاص بهما، يستند إلى خصوصيات تاريخية واجتماعية وجغرافية متمايزة، لا يمكن تجاوزها أو تذويبها ضمن أقاليم أخرى.

وشدّد على أن نموذج الأقاليم الستة الذي خرج به مؤتمر الحوار اليمني بات خارج الزمن السياسي، كونه صيغ في سياق مختلف وتحت إدارة صنعاء، لمعالجة مستقبل دولة يمنية موحّدة، بينما يأتي الحوار الحالي كحوار جنوبي–جنوبي خالص، يعالج قضايا الجنوب وهويته ومستقبله.

وأكد باكريت أن موقف أبناء المهرة وسقطرى كان ولا يزال رافضًا لتقسيم الأقاليم الستة، وأن مطلبهم الواضح والثابت هو قيام إقليم المهرة وسقطرى ككيان واحد مستقل في أي صيغة سياسية قادمة.

وأضاف: «وجودنا على طاولة الحوار الجنوبي يفرض علينا طرح مشاريعنا ورؤانا بوضوح، والسقف مفتوح للنقاش بين أبناء الجنوب أنفسهم، دون وصاية أو إملاءات من أي طرف داخلي أو خارجي».

واختتم باكريت بالتأكيد على أن جميع خيارات الحل النهائي لا تزال قيد النقاش، سواء الدولة الجنوبية المستقلة، أو الفدرالية، أو نظام الأقاليم بإقليمين أو ثلاثة، لكنه حسم الموقف بالقول: إذا فُرض خيار الأقاليم، فإن المهرة وسقطرى لن تقبلا إلا بإقليم مستقل خاص بهما.