حين يعاقب من يتحدث عن المريض و أوجه القصور

صدى الحقيقة : خاص

إنهاء خدمة الزميلين صالح جميل صالح  وسعيد سالم ابو وزيره من مستشفى خليفة بن زايد في سقطرى بسبب حديثهما عن معاناة المرضى وأوجه القصور في المستشفى.

- المشكلة ليست في وجود الأخطاء بل في تحويل كشفها إلى "جريمة" وتحويل المطالبة بحقوق المرضى إلى سبب للعقوبة.
- المطلوب : تحقيق واضح وعادل إذا كان هناك خطأ وظيفي لا عقاب بسبب نقل معاناة الناس والتعبير عن الواقع.
- الرسالة : المستشفيات القوية تستمع للنقد وتحمي من يشير للخلل. إسكات الموظفين يكرّس الخطأ ولا يصلحه.
- سقطرى تستحق خدمة صحية محترمة وبيئة عمل آمنة يقال فيها الحق دون خوف أو ترهيب.
- الموقف المعلن : تضامن كامل مع صالح جميل وسعيد سالم ابو وزيره والمطالبة بمراجعة قرار فصلهما بشفافية وإنصاف وبأسباب معلنة.

توجيه المسؤولية الكاملة

نحمّل السلطة المحلية في المحافظة* *المسؤولية الكاملة عن ما حدث.

مسؤوليتها تتمثل في:
1. حماية حق العاملين في القطاع الصحي في التبليغ عن القصور دون أن يتحول ذلك إلى سبب لفصلهم أو التضييق عليهم.
2. فتح تحقيق شفاف وعادل في قضية صالح جميل صالح وسعيد سالم ابو وزيره وإعلان أسبابه للرأي العام مع ضمان عدم استخدام المحاسبة كأداة لإسكات الأصوات.
3. إصلاح منظومة المستشفى بدل إغلاق الأفواه وضمان أن تكون الأولوية لخدمة المريض وكرامة العامل وليس للصمت المفروض.
4. تحمل تبعات تدهور الخدمة إذا استمرت سياسة العقاب لكل من يتحدث باسم المريض.

الوطن لا يتقدم بإخفاء المشكلات والمؤسسة لا تُصلح بإسكات منتقديها. وعلى السلطة المحلية في المحافظة أن تختار: هل نريد موظفًا صامتًا يخشى الكلام، أم موظفًا مسؤولًا يملك الشجاعة للإصلاح؟