محافظ لحج يوجه بتوزيع المهام و الرفع من مستوى الخدمات و تشكيل خلية طوارئ إنسانية لمواجهة التطورات
أصدر محافظ محافظة لحج، الأستاذ مراد علي الحالمي، توجيهات رسمية لكل من وكلاء المحافظة: الدكتور أحمد إ...
ترأس محافظ محافظة لحج رئيس اللجنة الأمنية، مراد الحالمي، يوم الأحد، اجتماعاً موسَّعاً ضم القيادات الأمنية والعسكرية بالمحافظة، لمناقشة مستجدات تصعيد ميليشيات الحوثي الإرهابية في الجبهات، وتداعياته على أمن المحافظة وسلامة المواطنين والنازحين.
واستهل الاجتماع، باستعراض التطورات الميدانية المتسارعة على امتداد خطوط المواجهة، في ظل تصعيد عسكري متواصل للميليشيات الحوثية، الأمر الذي يقتضي يقظة عالية، وتنسيقاً وثيقاً بين مختلف التشكيلات المعنية، والحفاظ على الجاهزية المطلوبة للتعامل مع أي محاولات تستهدف السكان أو المنشآت والمصالح العامة، مع الالتزام بالمهام الموكلة إلى الوحدات المرابطة في مواقعها.
وشدَّد المحافظ الحالمي، على أن المرحلة الراهنة تفرض توحيد الجهود الأمنية والعسكرية، ورفع درجة التنسيق بين القيادات والقطاعات المختصَّة، بما يكفل سرعة الاستجابة للمستجدات، ويحافظ على تماسك الجبهة الداخلية.
كما تطرق الاجتماع إلى، سُبُل إسناد خطوط القتال بالمؤن والاحتياجات الضرورية، وفي مقدِّمتها القوافل الغذائية، بما يجسِّد التكافل الوطني مع المرابطين في مواقعهم، ويعبِّر عن مساندة المجتمع المحلي للقوات المسلحة التي تتحمَّل مسؤولية الدفاع عن الأرض، وحماية السكان.
وأشاد المحافظ، بالأدوار التي تضطلع بها الأجهزة الأمنية في صون السكينة العامة، ومكافحة الاختلالات، ومساندة الجهود المدنية خلال الظروف الطارئة.. لافتاً إلى أهمية التعاون بين المؤسسات الرسمية والمكوِّنات المجتمعية بما يحفظ الاستقرار، ويعزِّز التعامل المنظَّم مع التَّحدِّيات المتجدِّدة.
ووقف الاجتماع، أمام التداعيات الإنسانية الناجمة عن الأحداث الأخيرة، في ضوء وصول نحو 2,500 أسرة نازحة إلى محافظة لحج، وما يترتَّب على ذلك من احتياجات عاجلة تتَّصل بالغذاء، والمأوى، والرعاية، والخدمات الأساسية، بما يستوجب تكثيف الاستجابة وتنسيقها بين الجهات ذات العلاقة.
وفي ختام الاجتماع، أكد الحالمي، أهمية استمرار المتابعة الميدانية، وتبادل المعلومات بين القيادات المعنية، وتهيئة الظروف الملائمة للتحرك السريع أمام أي طارئ، إلى جانب مضاعفة الجهود الإغاثية للمتضرِّرين، بما يصون أمن محافظة لحج، ويحمي استقرارها المجتمعي.