صدى الحقيقة : رامي الردفاني
قالت" الصحفية المصرية سها البغدادي" مستشار حركة الأيادى البيضاء الجنوبية و الباحثة فى الشئون العربية والدولية ، أن سلوك التنمر الذى مارسته المعلمة اليمنية الوافدة مع الطفل الجنوبي إبن الشهيد في أحد المدارس في العاصمة عدن ،يعتبر من الناحية التربوية يعد سلوك غير سوي من المعلمة وكان على المعلمة أن تشجع الطفل على تنمية موهبته ولا تهينه كما فعلت.
واضافت "البغدادي "، لا يوجد أي داعي أن تمارس هذه المعلمة هذا الأسلوب العنصري وكان عليها أن تستوعب أن القيم والمبادىء الوطنية التى تربي عليها الطفل إبن الشهيد راسخة ومن المستحيل تغيرها فهذا الطفل بطل بن شهيد بطل ضحى بحياته من أجل رفعة علم بلاده ومن الصعب أنها تأتى لتغير كل هذه المفاهيم لدى الطفل بأسلوب الاهانة والتنمر والتنكيل لمجرد ان الطفل عبر بموهبته ورسم علم بلاده وكان عليها ان تحتويه .
واستنكرت" البغدادي "متعجبة من سلوك المعلمة وقالت : كيف أن تدخل المعلمة السياسة فى علاقتها بالأطفال فالمعلمة الوافدة للجنوب يجب أن تتقبل فكر الأطفال وتستوعب انتماءهم لوطنهم الجنوب وأول ما يتعلمه الطفل من الانتماء هو علم بلده .
وأكدت البغدادي أن السلوك الغير سوب الذي مارسته المعلمة ضد الطفل واهانتها له موقف سيرسخ فى ذهن هذا الطفل وسيزداد كراهية لكل وافد شمالي على الجنوب .
وهذا بحسب نظرية الارتباط الشرطي لعالم النفس "بافلوف " ومن الجائز ان ينتهج الطفل سلوك عدواني ضد اي شمالي عندما يكبر وخصوصا أن والده شهيد رحل ضحية الحرب ضد ميليشيا الشمال سواء كانت حوثي أم أخوان.
ودعت" البغدادي "المعلمة الوافدة ان تمارس عملها بكل مهنية وضمير اخلاقي وعليها ان تنزع مشاعر الحقد والمؤاهية والعنصرية ولا داعي لممارسة السلوك العدواني تجاه الاطفال الجنوبيين لمجرد أنها تعترض على انتماء الاطفال لبلدهم وتمسكهم بعلم الجنوب لانها ستخلق جيلا كاملا بين مقاوم شجاع وبين جبان متخاذل ضعيف يخشى الدفاع عن نفسه اذا تعرض لتهديد من هو اقوى منه .
وتؤكد البغدادي ان المبادىء والقيم والسلوك الذى يعلمها المعلم للطلاب سيظل راسخ كما جبال شمسان ولذلك على الجنوبيين منع اي معلم عنصرى متنمر من ممارسة العملية التعليمية مع الاطفال حتى لا نربي جيل يعاني من العقد النفسية .
وأنهت "البغدادي "حديثها قائلة لا داعي للتنمر وإقحام الاطفال فى صراعات سياسية ويكفي ما يتعرض له الاطفال من المعاناة بفعل الحرب واصوات المدافع والصواريخ ومناظر الدماء و الفقر والمرض والجوع وإنقطاع الخدمات ورواتب اهاليهم وحرمانهم من عامل الأمن والأمان.